
Saturday, February 16, 2008
Thursday, February 14, 2008
:D

طالما وافقتها على حديثها عنه، و تظاهرْت بأننى أصدقها، و أثق فيما تقوله لى عندما تدّعى بعدم حبها له، و لكنى ارمقها و أسدد نظرات خاطفة نحو عيناها، لأجد الكلام الصحيح داخل هاتين العينين، و من هنا أصبحت كلما أردت معرفة الحقيقة أرنو إلى عيناها، فإذ بهما يقران بفشل مساعيها لأن تثبت لى عدم حبها له..
إشارات يديها و إنفعالاتها عندما تشرح لى مدى تفاهمهما ، تجعلنى أكاد أن أنفجر فيها لأقول لها : إنه هو أيتها البلهاء.. ولكننى لا ألبث أن أتراجع مع مجئ كلمتها : إنى لا أحبه....
مع الوقت، أثرتنى سيرته عندما تجئ لى على لسانها، ما أجمله إنسان ، ما أصفاه و ما أنقاه، أكاد أصرخ فى وجهها "هو.. ها هو ذا" صار بى رغبه لأن أكتم فاها ، لتأكدى بحتمية وصول "إننى لا أحبه" تلك...
لماذا لا تحبيه؟ أعذرك، و لكننى اتمنى بالفعل أتمنى ان تحبيه، أتمنى ان تحذفى تلك الكلمة المعهودة من قاموس سيرته لديك، أحلم بيوم أجدك فيه مرتديه ثياب العرس الأرجوانى لأنكى تريدين ذلك و هو يتفهم حبك للون، أحلم بأن أراكما تقضيان أجمل أيام عمركما بواحة فى أواسط الصحراء أو فوق جبل صخرى نائ، فقط لإنكما تحبان ذلك...
استعجبت عندما وجدتها قادمة، و الفرحة تنطلق و تنوب عن أى كلمة قد تقولها، حدثتنى عنه مجددا، و مازالت الفرحة هى الكلمات، لم تقولها.. تحدثًت و أصغيْت و بالفعل لم تقولها.. و اكتفت بالحديث عنه و اكتفت بانهاء الحديث بدون نهايات أو بدون ما اعتادت ان تنتهى به
فى النهاية تنهدْت ، و قلت فى نفسى بصوتٍ تملؤه السعادة:"بالفعل انه هو!!".....
Saturday, January 12, 2008
face book
حتى أنه صار أسمى آمالى أن أجمع أكبر عدد من الأصدقاء ، حتى الآخرون لم يسلمو منه، صار هدفهم من أى نشاط يمارسونه فى حياتهم، هو إلتقاط أكبر كم من اللقطات و الصور ليضيفوها على تلك الصفحة، و أضحى التواصل بينهم ما هو إلا مجرد حروف تكتب كرساله، رسالة... هى أقصى درجات التواصل بين الأصدقاء، للأسف نعم..
المدونين ، يا إلهى ، كثيراً منهم هجروا مدوناتهم ، و التفتوا لقضاء وقت أكبر على الفيس بوك، حتى انحصر تفكيرهم فى تطوير ذلك الموقع الخيالى...،، قد أكون مخطئة، أو وقعت فريسة التعميم الأعمى، و لكن هذا ما حدث لى، أشك فى قدرات هذة الظاهرة، و انتقدها، ثم لا ألبث أن أكون إحدى ضحاياها.
و يالا هذا السيل الذى يزعجنى ، إذا لم افتح صندوق بريدى، عشرات بل مئات من الرسائل التى تقتحمنى لترغمنى على فتح الصفحة الخاصة بى..
لا أنكر مدى اعجابى به و لكننى أيقنت بأن هذا الإعجاب لا ينبغى أن يتجاوز حدود أوقات الفراغ، أو بالأصح حدود الحاجة الحقيقية....
فقراءة كتاب هى بلاشك أفضل من محاولة معرفة ( أى شخصية كرتونية قد أكون )، و رفع سماعة الهاتف و السؤال عن الأصدقاء هى حتما أفضل من ارسال رسالة جافة إليهم...
لا أنكر شعبيته ومدى الأقبال عليه و أهميته فى بعض الأحوال، لكننى أرفض أن يكون هو كل اهتماماتى ، و الوسيلة الوحيدة لإنجاز كل ما أرغب فيه.
كما أننى لا أنكر قدراته الفائقة على اعادتى بالذاكرة إلا أصدقاء كادو يكونوا مجرد أسماء فى مخيلتى، و لكنهم أََََضحو اليوم أصدقاء بالفعل، أى يمكن أن أطلق عليهم هذا اللقب.. أيضا به استطعت الوصول إلى أى شخص فى العالم ، بمجرد تخمين اسمه الحركى، ثم اترك له العنان فيأتى به إلىّ على الفور....
و لكن، عفواً.. لأتمرد على هذه الظاهرة ولو مؤقتا، رغم إيمانى الشديد باننى سأفشل مع بدء إعلان الإضراب بل و ربما أيضا قبله...
Tuesday, December 04, 2007
شيكوز تاج

المهم،، طبعا شيكو لما تقول على كلام لازم انفذه ، اصلى بحب حوار التاج ده مسلى اوى و طبعا يا جماعة انتو عارفينى ، كتاب مفتوح يعنى نياهاهاهاهاهاهاهاهععع ، ما علينا ها بأه عايزة ايه عشان نخلص من الحوار ده بأه بسرعة؟؟
أنت مين؟
انا سلمى ، برج الحوت، و الارنب فى الابراج الصينية، و أكيد كلكو استنتجتو انى كلى مميزات و أهم ميزة فياالتواضع و عيبى طيبة القلب ايه فى اعتراض!!
مين أكتر 6 أشخاص بتحبهم؟
لكن 6 بس موعدكوش يعنى.....
أنت سعيد؟
لو اجتمعت أنت وحسنى مبارك فى غرفة واحدة؟
لو معاك مليون ونص جنيه ......تعمل بيهم ايه؟
100 ألف أجيب عربية
100 ألف عربية لماما ، و طبعا 100 عربية لأخويا و 100 لبابا و 200 لصحابى يجيبو اللى هما عايزينه و هم مع نفسهم بأه يقسمو براحتهم و لو الفلوس خستعت معاهم انا ولا أعرفهم.
بتحب مصر؟
بتحب البنات؟
أنت مسلم؟
الحمد لله
نعم!! على العموم سؤال ماحدش ليه دعوة بيه
أى شخصية اتعاملت معاها و أثرت فيا، لما بتمشى أو بتختفى من حياتى أكيد بتسيب فراغ مكانها.
ايه أكتر موقف محرج اتعرضله فى حياتك واتصرفت ازاى؟
مش فاكرة، و اكيد لو كان محرج يبقى الحمد لله انه خلص اصلا ، ايه الرخامة دى و كمان إذا بليتم فاستتروا
ايه الأمنية اللى بتدعى ربنا دايما أنه يحققها لك؟
طبعا الواحد لما بيدعى بيدعى ان ربنا يعمل اللى فيه الخير.
بس عن نفسى بدعى ان ربنا يوفقنى فى شغلى حاليا و انى اعمل حاجة مفيدة للناس تفكترنى بيها بعد ما اموت،
أمرر التاج لمييين؟! يعنى نظرا للانتقادات الحادة اللى بتوجه للتاجات، فأنا هكتفى بالاجابة عليه و اللى عاجباه الأسئلة يجاوبهم و يقول سلمى بعتاهولى..
Monday, November 19, 2007
Hawaii in eyes

Woow, it has ever come to my mind to write what others call "memos", but I'm really eager to give concrete from this magnificent area to you all.
lieing down, stretching on the sand of Hawaii's beach, drinking fresh cocktail with ice cubes, staring at the sunny sky with a tanned-skin face, wearing my sun glasses and sporty suit with a tucked up sleeves , relaxing while a bunch of slow songs played by my MP3 just for me.
A group of my friends arranged for an unforgettable trip, Shanghai, Thailand, Barcelona…ext were nominated, party of 5 friends, having lots of money, looking for a luxurious adventurous hangout... oh sorry trip, I think all these options are acceptable :D
Australia was in, but due to jet lag suffering we ignored this option, Once, a friend of us, also a member in our insane group, come up with a new idea.
"Girls, have you ever heard about this Paradise, Heaven on earth" she screamed.
And she added "Hawaaaaaaaaaaaii"
"OH, M'Goooood" we all yelled once.
An hour after, the luggage were packed, tickets were booked,, and counting-down had started, luckily, very few people were thinking the same, and we found lots of free seats in the plane.
An unoccupied seat behind the window, made my trip awesome, magnificent, even before my arrival.
Sleeping mania never leaves me, which disabled me from enjoyed the wonderful sight of the geographical relief below, but the real show is yet to be shown.
Seven days, eight nights, too few, we shall never miss any single moment, diving, snorkeling, wave-surfing, fishing, crafting sandy castles, hanging out at night, eating yummy tropical fruits and drinking pineapple juice….. ext.
"Cool mates make the best moments" that was crystal clear in our snaps, we shoot extraordinary shots, which made us laugh hysterically, as we were actually acting so weird.
In heaven for seven days, we had a lot of fun, enjoyed our life time, tied our relation, strengthened our friendship… please gurls don't ever miss such opportunities, and never give up these enjoyable journeys.
Lets follows up our sires, Casablanca, Caribbean islands, Nis and Hawaii…. So what about mountaineering in Albs!!!! :))))
Friday, November 09, 2007
المنطقة الرمادية

منطقة رمادية أقف عليها الآن، وصلت إلى نقطة اللا إحساس، لا أقصد شئ مما قد يخيل إليك، و لكن صدقنى اشعر تجاهك باللا إحساس هذا، تلك الكلمة التى لم تكن ضمن مفردات القاموس عندى، تلك الكلمة التى لم أعرف انها بالفعل توجد ، لم أصل إليها إلا الآن ، لا تتهمنى بالجفاء او القسوة، و لا أطلب منك أن تسامحنى على عدم الشعور بشئ ، اصدق نفسى ولا انتظر منك تعقيبا، لن انصاع إلى رغباتك إذا كنت تطلب منى مراجعة نفسى، فلا يوجد لدى مخزون شعورى يمكننى إما أن التعاطف مع نفسى أو أشتد عليها...
ما جعلنى أصل إلى هذا، اننى بالأمس كنت أمشعر معك بكل شئ، فرح، سعادة، حزن، غضب، كره، ولن أطيل، كل شئ، ولكن الآن انت لى كأى انسان رأيته مصادفة فى حياتى، اتذكرك لكن لا يجتاحنى شعور بعينه...و لمزيد من الصدق، احساس جميل بالحرية، رغم اننى مازلت احتفظ بحالتى اللا شعورية، فلنهادن انفسنا، و نعترف ، بأننا وصلنا إلى نهاية المطاف، لا أدرى ربما يتملكك نفس الشعور الآن و لا تملك الشجاعة الكافية لمصارحة نفسك، هذا أيضا لا يمثل لى تلك الأهمية، نَفسك ملكك، و انا لا أريد ان امتلكها، قد تكون أقل من احتياجاتى ، ربما ، لكنها ليست أكثر، فلدى رصيد من الطمع البشرى المعتاد، يسمح لى بتملك ماهو أكثر من احتياجاتى، ولكن ليس ماهو أقل.. ولن أطلب ان تعذرنى، فأنها سامحت نفسى منذ زمن طويل، و راضية عنها كل الرضاء....
قد يكون خلو كلماتى من أى احساس او شعور، هو اصدق و اقوى دليل على ما أقول. ففيما مضى، كان كل حرف كفيل بكتابة اجمل الحكايات و اكثر ابيات الشعر براعة فى النظم وقوة فى التأثير، ولكن اليوم صار الحرف ما هو إلا حرفا مجموعة من الرموز و الكلمة ما إلا أداة لتأدية وظيفة ما.
لا أقول ذلك شوقا لعهد مضى أو أسفا على حالة تنتابنى، و لكن هذا شرحا لوضع قائم، و لست هنا لأحللها، او أشرح وجهة نظرى فيها، و لكنى اسجلها لاأكثر..
ربما تعتقد ان هذه الرسالة وحدها تنطق بأنك مازلت فى مخيلتى، لكن بالفعل انت كنت عابر سبيل فى حياتى لن أدعى أو أصدق من يدعى بأننا ننسى كل عابر سبيل فى حياتنا، و لا أطلب من ذاكرتى نسيانك، قلبى و عواطفى تكفلت و نسيت مشاعرها السابقة التى بالكاد اتذكر وجودها يوما ما ، و هذا كفيل لدى، بل هذا ما كنت أرجو....
Friday, November 02, 2007
Happy Birthday :D

"A passed year", events occurred, ups and downs where in, sadness and depression then hope and success. Moments of joy while months of frustration.
But honestly, you were a sincere friend beside, when I wanted to talk, you were the best listener, when I cried you dried my tears, when I had moments of silence; you were the best in enduring me.
You embraced me while I was scared, and calmed me down while being nervous.
I witness your birth, as we grown up together, friends we were, and friends we will be forever.
A "Home" you meant to me, a "hug" I escape into, a "party" when I feel all alone, a "hang out" when I need refreshment, a "calendar" where I record every single moment happens during the day.
I told you all my secrets, you promised to keep, and an honest true-friend you proved that u r, and since u were the most perfect secret-keeper, I'm appreciated to have you on my top friends list.
Do you remember this night when I was crying, I can't forget any from what I had told you, you kept silence, but you let others share and advise, a way that already worked.
And what a magnificent day, when I was so happy and over the moon, you were with me, you also shared this memory, so how couldn't I call you a friend???
You witnessed me as an un-skilled poet, comic writer, and amateur photographer.
One year passed, friends commented, others advised. Quotes pleased me and others were disappointing, but any way, I enjoy your friendship tell the moment AS Any thing I wanted to be I already is, just in you :D
So Happy New blogging-year my dear BLOOOOOOG, and welcome for a new year of blogging , interactivity and sharing,
Eventually, welcome every body and every comment on my blog, it really makes a difference :D
Monday, October 22, 2007
زحمة يا مصر زحمةةةةةة

بجد إيه ده، زحام غير طبيعى لإن المترو بيجى كل 8 ساعات و أحيانا بأه، لا لا أحيانا إيه ده على طول، تلاقى مثلا تلات قطرة من الجيزة بيخدم عليهم مترو واحد بس من خط حلوان أو المرج... طبعا اللى مش بيركب المترو و بيكره فرحان فيا انا و أمثالى.. بس عادى ولا يهمنى.. قال يعنى( قال إيه) الطريق فوق سالك... يا راجل؟؟ طب عينى فى عينكو كده...
يعنى الطرق على طووووول زحمة ، كوبرى اكتوبر، مصر الجديدة، مدينة نصر، الجيزة ، عاديين ،العتدة( سورى العتبة) ( بتكلم بجد على فكرة) ، و إيه لا تقوللى خميس و لا جمعة و لا ويك إند ولا ويك هند و لا أى بتاع، هى واقفة تلات سبت جن أزرق جن برتقانى، واقفة يا عم الحاج....
ركبت مترو هتتبهدل، أتوبيس هتتبهدل ( كويس اوى لو لقيت إيد أو رجل متبقيين لك لما تتطلع، ده طبعا لو لو لو طلعت منه أصلا) يعنى هتتبهدل بردو، موكروباظ بردوو هتتبهدل ( ولا إيه فين الباشمهندزين اللى هنا) (((إلا صحيح هما ليه بيقولو موكروباز و مش بيقولو اتوبيز)
طبعا معدل البهدلة و كره العيشة بيقل تدريجيا مع امكانية تملكك سيارتك الخاصة( على اساس ان 99% عنده عربية أولهم انا طبعا) بس بحب انى انزل للطبقة العاملة....و مش هتحسوا بالكلام ده إلا لما تجربوا المترو الساعة 6 و نص المغرب، أو المواصلات بشكل عام من الساعة 8 الصبح ل 9 بليل...أصل ربنا يخليهم لمصر لما لقوا ان الناس بتستخدم المترو كتير الوقت ده قالو اما نذِّل فيهم شوية و نأخر المترو هىههىهىهىه....أففف بجد يعنى
يجى واحد ظريف جدا من اللى أعضاء فى حزب مصر الفتاة، يقولى : ما يعنى إنتو اللى قاعدين تجيبوا فى عيال،، و احنا بنقولوكو براحة مش كده، ربنا عرفوه بالعقل ،ليه تخلف اتنين لما ممكن تخلف ربع...البلد خلاص مش قادرة مصر بتصوت منكو،
واحد زى ده ابسط حاجة اقولهاله ( ده فى حالة لو كان عندى وقت فراغ زى حالاته و رديت عليه اصلا) هقوله يابنى يا حبيبى اليابان بدءت بعدينا بقد إيه بعد هيروشيما و ناجازاكى ( ده لو كان سمع عنهم اصلا) و مساحتها أصغر مننا حوالى 377,835 كم مربع،لأ وايه سكانها 128 مليون و احنا زعلانين اوى اننا بقينا 80 مليون...، شوف يا عم الصين بتتعامل بالمليار عدت مرحلة الملايين دى لأ بل عدت المليار نفسها بالظبط بالظبط 1.307 مليار و أى خدعة، هتقولى ماهى الصين أكبر من مصر، هقولك فى حاجة جديدة اخترعوها اسمها نسبة و تناسب ...
دول ناس عرفو يعنى ايه ثروة بشرية عرفوا يستفيدو من الناس، عرفو يعنى ايه تعليم، مش احنا فرحانيين اوى ان مصر الجديدة فيها مكتبة علشان أطفال مصر الجديدة و لا يعينى الأطفال فى المعادى بيعاناو من نقص اللاب توبات اللى فى المدارس.... عرفوا يعنى إيه احترم آدمية اللى قدامى عشان يبقى كائن منتج....
ما علينا، شكلى بعدت عن الموضوع الأصلى و عن المتروو ان شاء الله احنا اللى هنعمُّر الصحرا يا جدعااان......و سلاااام عشان خلاص المترو جه و انا مستنية من امباااااااارح
Thursday, October 18, 2007
لا أنتِ..أنتِ
Thursday, October 11, 2007
لماذا!!

بالامس احتضنت أحزانك و لبست انقيها و انقحها لأعيدها إلى مسامعك جمل منتقاة جملا تثبر أغوارك فتمحى أى أثر لسواد أو حزن أو هم، و ما أكاد استشعر سرور فى سلم صوتك الذى اراه موسيقى حتى أجد نفسى و دون إرادة منى قد حلقت كطير فى السماء طير حر لا يعرف للقيد معنى و لا طريق..
كل هذا الاحساس و تلك السعادة كانت بالامس، و لكن يومنا ليس كأمسنا، اليوم اشعر و كأن كل معنى قد انقلب لنقيضه و أن كل سعادة ماهى إلا حزن خامد سيثور سيثور، حتما سيثور....لماذا قتلتينى أيتها العين اليوم بعدما احييتنى أمسا، لماذا أصبحتى أيتها النبرات غليظة و شديدة على أذنى فصٌمًّت فلم لم تعد قادرة على استشعار حتى ارق الاصوات، لماذا أيها القلب الذى كنت اسمع دقاته، اصبحت تنزعج بتدخلى السافر لسماعها، لماذا تحرمنى اليوم من ممارسة امتع هواياتى فى عد ضرباتك و الشعور بالأمان مع كل دقه!!!
اليوم امطرتها أنت بسيل من الهموم ، تلك الهموم التى ماكانت تُمطِر إلا لى، حسبتها ستكون مثلى، محتمل، لكن من تكون هى لتحتل مكانتى، من هى تلك التى ستستمع لك مثلما قضيت أنا عمرى منصتة، أءخذلتك يوما! أتجاهلتك على جهل منى! ألم تشعر معى ولو مرة واحدة بالأطمئنان بعد ان اودعت اسرارك فى قلبى!
مهما كانت اجاباتك، فلن أقبل إلا بالنفى ، و مهما كانت مبرراتك فلن تستطيع أن تجلب لى و لو سبب تافه، فلا حجة لك اليوم..
و لكن بعدما أودعتها اسرارك اتراها تحملت، اتراها خففت، لا ، أراها قد حزنت و أرى دموعا تنهمر، و لكن و فى ذات الوقت، أراك تتمزق لحزنها، فأنا اعرفك أكتر من اى شخص آخر، لطالما تمزقت من حزن الناس من حولك..... و لكن أتعلم، لاننى اعرفك فلم أظهر حزنى و تراكم بداخلى أحاسيس بالحزن لهمك لو ثارت لما اتسعت لها الأرض و لا الكواكب المجاورة... ألأننى رحمتك من التمزق صرت غريبة!!!
ألأننى عرفت ما يحزنك فامتنعت عن فعله، صرت القوية بلا قلب، الأأنها - هذه التى لم تعرفك مثلى - اسقطت دمعتان فأضحت هى من أحبك..... ألانك لجأت لها بعد أن صارت كل جوانحى لك أضحت هى المهمومة!!!!
يكفينى مابى، بركان ثائر و لكنه مغطى بطبقة سميكة ستتحمل مهما قست النيران أسفلها، قد تعتبر حروفى مديحا لذاتى، و لكن ماذا عسانى فاعله و هذا حتما ما اكنه، بماذا سيفيدنى رأيك بعدما اضحى رأيى مجرد سحبا ستتبدد يوما!!ولتكن واثقا اننى ساظل أكتم أحزانى، فمعرفتى بما يفعله حزن الناس فيك، سيمنحنى قوة تحمل هذا الحزن الذى يفت فى اوصالى كى لا يفت فى أوصالك انت، فما بداخلك اعز على من أن اتركه يتألم، فألمى لا يلبث ان يتبدد مع ابتسامة صافية قد ترتسم على محياك، و همومك سيظل قلبى بيتها و دموعى ستستمر تثور وراء عينى مع رؤياك، فأنا أعلم ما يريحك و ما يسعدك، و مهما لجأت إلى قلب غيرى، سيظل قلبى أكثر القلوب علما بداءك و دواءك.... فمرحا بك بعد أى رحلة ترتحلها همومك فحتما سترجع لبيتها فى قلبى....
Saturday, September 22, 2007
هندسة مميز:D

-نعم...هندسة انجليزى!!! دى قاهرة دى
ايوة هندسة انجلش قاهرة
- لا ماشاء الله... و ده من ايه ده
- - نعم!!
- لا قصدى يعنى من امته و ليه و ايه الفايدة.. معلش اعذرنى اصلى جديدة فالبلد دى..
- لا عادى المادة بألف و بناخد 12 مادة،، بس ايه بأه السكاشن مكيفة و مدهونة حيطة حمرا و حيطة بنى، فبتعمل جو نفسى حلو...كمان معتمدة من جامعة نيو سنتراين فى تشيكوسلوفاكيا قبل انهيار الاتحاد السوفيتى و تبقى التشيك لوحدها و سلوفيكيا لوحدها
- هه!!!
ما علينا.. اللى فات ده كان حوار كده بينى و بين واحد دخل هندسة، بس انجلش
( مش بحاول اتعامل إلا مع الناس اللى فى هندسة انجلش، إنفة أوى أنا)،، بجد بسمع و ببأه مش مصدقة ، انجلش ايه بس،، و ليه أصلا، مالناس متخرجة من هندسة قاهرة و ماشاء الله ناس كويسة يعنى...إللى غايظنى فعلا، إن الدولة ماعجبهاش ان حيتان الجامعات الخاصة بيكسبو و مناشير طالعين واكلين نازلين واكلين، قاموا قالولك طَيب و هو احنا ولاد البطة السودا،، فنعملّنا مصلحة احنا كمان،، و أهو يبقى ضحك على الدقون..
ممكن أكون غلطانة، بس طالما ان الجامعات المصرية معترفة ان الطالب لازم يتخرج من جامعة معتمدة تؤهله انه يكمل دراسة فى أى بلد تانية، أو ان سوق العمل بيفضل مهندسين بيكلمو انجليزى ولا تونى بلير قبل ما أنكل براون ياخد مكانه، يبقى إيه لازمة الحوارات دى و نعمل كلية واحدة فيها كل المميزات المستقبليه دى ...
المشكلة ان الدكاترة هما هما و المعيدين هما هما ،، فمش فاهمة أنا،، هندسة انجليزى مثلا الكافيتريا بتاعتهم فيها بيبسى زيرو و التانيين معندهمش...
و لا فاتحين سيلنترو و بتوع انجليزى بس اللى ممكن يدخلوه..
المشكلة ان احنا وصلنا لمرحلة ازاى تبقى دولى عارفة متطلبات سوق العمل و ماتوفروش لطلبة المفروض انهم بذلو مجهود جامد و تعبوا عشان يأمنو لنفسهم و لو قدر ضئيل من التعليم الجيد الحكومى...
اللى زعلنى أوى بردو، ولد شوفته جايب قرابه ال99% فتالتة ثانوى و سقط فى اختبارات النجليزى بتاعة الجامعة الأمريكية و بتاعة إعلام انجليزى( ماهى موضة أصلها))،، يعنى وصلنا للمرحلة دى فعلا، 99% و ساقط انجليزى، سيبكو...
،، إن شاء الله قريب جدا جدا هيبقى فيه طب انجليزى و علوم انجليزى و فنون جميلة انجليزى و شرطة انجليزى( هتبقى بنص مليون ، لسه جايه من عنده دلوقتى و قاللى على الموضوع ده)... لأ و لسه....
Saturday, September 08, 2007
Searching for a job…God be with you….(1)

Four years of constant training so I want a job ((JOB)) not training, why don't you believe in my abilities? Why are you ignoring my B.Sc?
My C.V was crying so asked him about the reason, he answered in a painful tone: I exerted all the possible efforts but all of them were in vain….
Training, courses, blab blab bla, what shall I do else?
Oh my CV, IT IS TOO EARLY TO CRY,
Hah… wait wait, my mobile is ringing, strange number…….
Wooooow it’s the interview alert… but am I ready??
Let's try, what are we gonna lose? I think nothing…
Wearing my splendid garment.. washing my face( I rarely do that :D )
Memorizing all what had been written in the newspapers, heading to the street, riding the first seen taxi…
Finally I've reached my destination, not exactly on time, but almost I'm not late
Sure the first question was: why didn't you come one the exact time??
I: I'm sorry, its my first time in this area
Interviewer: but I knew that you came here before.
I (with a bloody face): ya, I came with my friends, so it’s the first time to me ALONE ..
Lots and lots of questions, interruptions, comments, and interpositions, Ended with the most common clause ever said in such a situation: oky, thanks a lot and we will notify you….
Three days passed with a very nervous passion, I was filled with, hope and depression, believing and despair….
In the forth day, I wake up on the ringing phone, asking for MS Salma…YA YA ...she's me, I'm this Salma whom you are calling.
So: you passed the interview and gonna have your final interview
I ( I felt like I'm going to join the CIA or FBI ): oky sir. And when will it be?
The phone caller: today, if you don't mind?
I ( sooooo happy, but little pretending wouldn't be silly ;D): mmm, today??? Aaa, oky no problem…
Caller: so, we will wait for you on 1:45
I: okyy
Soo.. wait for my series
To be continued
Thursday, August 30, 2007
من شابه أباه فما ظلم

كل الآباء يحلمون برؤية أبنائهم و هم يستكملون مسيرتهم( أى مسيرة الوالد بالطبع)، فالمهندس يأمل أن يرى ابنه مهندسا كذلك الطبيب، والضابط ، والمحامى ، و..و..و.....
و رئيس الجمهورية هو أيضا فى النهاية والد يريد أن يفرح بولده ويجعله رئيسا من بعده. بأن يعده و يشركه معه فى أعمال الرئاسة التى تحتاج إلى يد الابن الشاب كى يخفف من ثقل الأحمال التى تقع على الأب الرئيس.
يا جمال المستقبل
و بالطبع فأشهر أبناء الرؤساء حاليا(بالنسبة للمصريين) جمال مبارك، فكلنا نلاحظ تصاعد دوره بشكل يكشف عن طموحاته و طموحات الوالد فى أن يسلك نفس المجال السياسى ، وياحبذا إذا استطاع بمواهبه وقدراته الذاتية الفذه أن يصبح الرئيس القادم تنفيذا للمثل القائل: " من شابه أباه فما ظلم ".
وللأسف فلم يكن لأحد من أبناء عبد الناصر أو السادات ميول سياسية تؤهله إلى أن يحمل الراية من بعد أبيه..( أعتقد لكان الوضع غير ما هو عليه الآن)....
جولة فى الدول العربية
أما إذا نظرنا نظرة أوسع ،نجد أن الوضع الآن لا يقتصر على جمال فقط الذى يتم اعداده للرئاسة، وإنما يشمل العديد من أبناء الملوك و الرؤساء العرب.
ففى الأردن، عندما كان الملك حسين على مشارف الموت ، عدل فى الوصيه لينتقل الملك من ولى العهد الأمير الحسن ( أكبر أشقائه ) إلى ابنه الملك عبد الله(حاليا).......
فتولى بشار الأسد الحكم فى سوريا بعد والده حافظ الأسد أعطى الأمل لمعظم الرؤساء العرب الآملين فى أن يروا أبنائهم رؤساء من بعدهم( ما شاء الله يبقى رئيس كده أد الدنيا زى باباه).
ونذهب لليمن ، حيث يرى الرئيس اليمنى على عبد الله صالح أن ابنه مواطن عادى ومن حقه العمل فى السياسة، ولذلك فهو ينيبه في الزيارات الرسمية، و آخرها كانت زيارة أحمد نجل الرئيس إلى رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد(نيابة عن الوالد) ، أثناء اقامة الشيخ زايد بسويسرا للعلاج قبل وفاته.
وتلك الأحوال لا تختلف كثيرا عما يحدث بليبيا ،فقد بزغ نجم سيف الإسلام نجل الزعيم الليبى معمر القذافى (أيضا يعلمه الوالد فنون السياسة بعدين الولد يبقى يحدد عايز يطلع ايه)....
فالقذافى يرسل ابنه الآن ممثلا عنه و عن حكومته لتقديم التهانى ،و هو اختيار بالتأكيد له مغزى سياسى واضح.
وسابقا لعب عدى و قصى أبناء صدام حسين دورا قويا فى الأوضاع السياسية، فقد نشأ صراع بينهم وبين وطبان وبرزان أخوى الرئيس صدام حسين، لرغبة كل جهة فى الحصول على السلطة، و بالفعل نجح عدى فى تحطيم نفوذ أعمامه و الاستئثار بالسلطة كى يهيئ نفسه لوراثة أبيه فى المستقبل ( أهو لا أنت و ال اعمامك....).
وأخيرا
وبذلك تتأكد مقولة من شابه أباه فما ظلم، و يا جماعة رئيس الجمهورية زيه زى أى أب نفسه يشوف أبنه ريس زيه(مش عيب يعنى)
لكن تبادر إلى ذهنى مقولة( رغم عدم ارتباطها التام بالموضوع)، و التى قالها عمر بن الخطاب عندما اشار عليه الناس عند و فاته بأن يستخلف ابنه عبد الله بن عمر من بعده،حيث قال:" والله لا أحملها حيا و ميتا".
Wednesday, August 15, 2007
جامع السلطان حسن

روحنا أماكن كتيييرة أوى و شوفنا مناطق عجيبة عجيبة يعنى، و اتعاملنا مع ناس اشكال و ألوان، بس الأهم اننا عرفنا مصر القديمة بشوارعها و جوامعها و مآذنها و مدقاتها( مش أوى يعنى ببالغ حبتين طبعا)
بدايةً مشينا فى شارع المعز و دخلنا جامع البهرة و ده جامع أكثر من وهمى كنت كتبت عنه قبل كده، و جامع السلطان قلاوون و جامع عمرو بن العاص و أحمد بن طولون، و بيت السحيمى و وكالة بزرعة، ده غير باب زويلة و من غير تريقة ": سبيل أم عباس و سبيل نفيسة البيضا".... حاجات يا جماعة لازم بجد تتشاف، كمان مشينا فى الغورية و روحنا جامع الأزهر و و خان الخليلى و حارة النحاسيين، لا لا أماكن وهمية فعلا...



و كان معيين اتنين دكاترة: طبيب عيون و طبيب باطنة،
و كلم بتاع الاسنان بس كان طالب مبلغ فالسلطان حسن حلَقله ( من عندى دى)
ما علينا كنت قريت ان السلطان حسن كان مقضيها و واكل بيت المال و كان راجل مستبد و عشان كده الناس اعتقلوه و جابو اخوه الحاج الصالح صلاح الدين صالح، بس اميرين كده اسمهم صرغتمش و شيخون(عادى عادى ، أذواق)، هما اللى حسوا إن الصالح شايف نفسه فشالوه و رجعُّوا الناصر حسن بن محمد بن قلاوون...


بس واللهى الراجل باين من الكلام انه كويس ، يعنى تحفيظ قرآن و تفسير و تعليم أيتام قرآن و خط ، لأ وإيه كان متكفل بيهم كسوة و أكل، وكان عامل مكتبة، و على فكرة على فكرة ، المدرسة كان فيها حضور و غياب( كريديت أورز يا جماعة، راجل واصل، خريج جامعة أمريكية)
شكلى طولت عليكم، بس بجد فى كلام كتير لسه.. بس يالا بأه عشان تعرفوا تذاكرو اللى هتمتحنوا فيه....
ده بأه المنظر من السلطان حسن و قدامه جامع الرفاعى
Tuesday, August 07, 2007
لييه ، هه؟؟ لييه؟؟؟؟؟؟؟؟
بجد يا جماعة اعذرونى فالبوست الرخم اللى انتو على وشك قرايته.. أنا نفسى حاسة باحساس قوى بالرخامة من قبل ما اكتبه، فياريت نصبر كده و احنا بنقرا....براحة كده: انا شوفت فالكام يوم ده حاجات عجيبة أوى، نوعيات ناس غريبة، و تصرفات تخلى الواحد يذبهبل (إلا هى بتكتب الذال ولا بالزين)،، ما علينا يعنى ناس مستعدة تعمل أى حاجة لأى حد، يعنى تحرج أى حد، تكسف أى حد، تستغل أى حد،، ممكن يعمللك موقف يشترى بيه اسلامك و يحسسك انك لازم تدفع التمن(لانه عمللك اللى ما يعمل قال)
طبعا فى ناس بتقرى و هى فاهمة و قبل ما تترسم على وشكو الابتسامة بذمتكم مش أنا بقول كلام ممكن يكون صح؟؟؟؟؟؟
ناس بترسم مواقف من الهوا و تعيشك فى حوارات متألفة مالهاش دعوة بالواقع لأجل انها تعمل موضوع... طب ليه طيب؟؟؟
ناس ترزع الكلمة و ولا كأنها قالت أى حاجة.. ايه ده!!!
و ناس بصراحة تقول الكلمة و تأنب نفسها.. دول ماشى ، كلنا ممكن نغلط يعنى، لكن نغلط و نعمل عبط، لأ و ألف لأ...
ناس تستفزك بأسئلة و تلف و تدور و لما انت تيجى تسألهم، ياريت يسكتوا ،لأ دول يقلولك كلام مالوش علاقة بالواقع...
ناس يعيشوك فالجنة و ساعة الجد، يركِّبوك عفاريت الدنيا...
ناس تتعامل معاهم بطيب نيه، تكتشف انك بتاخد ( ولا مؤاخذة ) على قفاك.....و تكتشف انهم بيفهموك بطريقة مرضية.. ربنا يرحمنا منهم بجد...
و ناس تنحنى لهم احتراما، رغم انك ماكلمتهومش مرتين تلاتة على بعض.. بس محترمين.
ناس مش عارفين يعتمدوا على نفسهم، و رايحين يدوروا على حد يقبل يعتمد عليهم، ياعم اعتمد على نفسك الأول عشان اعتمد عليك.
و ناس يعملولك البحر طحينة، و بعد كده تكتشف المأساة و الواقع المؤلم....
دى حاجة ، غير نوعيات كتييير اوى هسكت و مش هجيب سيرة عنهم لإنهم عايزين بوست أو بالأصح مدونة خاصة...
الواحد فى فترة مش كبيرة يعنى، شاف كل ده، يا حول العالم، دعك دعك يعنى، لأ و لسه، ربنا يستر....
غير ان جايالى حالة عجيبة، يعنى فى مواقف أى انسان طبيعى المفروض يبقى محرج و هو فيها، مش عارفة ليه عندى حالة من التبلد الغير طبيعى( اللهم موقف واحد اتحرجت فيه) بس خلاص لحظة و عدت و رجعلى احساس التبلد تانى( مضايقة اوى من كده)....بس معلش اهى حالة زى خمسمية حالة جوملى قبل كده و راحوا لحال سبيلهم......
كلمة أخيرة :
ماما ربنا يخليكى ليا، و شكرا على رحابة صدرك و ثقتك الغالية
دينا: شوفتى ادينى بقيت (ات......) زى ما قولتلك، نئيت فيها، عايزة ارجع زى ما كنت.
Friday, August 03, 2007
و ربما لها أيضا!

نعم.. أسلك طرقاً مغايرة، لأمنع أى احتمال و لو ضئيل للقياك، ربما خوفا منك.. أو كرها، لم لا!!!
قد تكون محاولة فاشلة منى لمحو كل ما يذكرنى بك، فأنت أسوا ذكرى جميلة... كيف؟ ...هو كذلك!!!!!
فى العودة اسير موجهة عيناى إلى شئ محدد، ثم اثبتها و أظل اقترب، أراه اسقاط لحياتى التى اريدها، ابصر هدفا فأقترب منه.. جيد
و لكن لا.... لا.. احلم... نعم أحلم... انه انت. نعم ، لمَ خاب حدسى، فقد سلكت نفس الدرب، علك كنت تلتمس نفس ما ألتمس، و ترجو عين ما أرجو!!!
و لكن.. هو أضا حدسى الذى ساقنى لأرى بعينى، تتأبط ذراعيك، ثم تتشابك ايادى، انها لكما..... صقعة تملكتنى سرت من قمة رأسى لأخمص قدمى، شحنة كادت أن تفتك بى، دقات قلب أقرب للانعدام أقرب أكثر للموت...
تقتربا لاراكما سويا، اصدقا ما تشعرانت به، أم هو كذبا ما كنت تكنه لى؟؟؟
لم يتطلب الأمر معك فترة نقاهه..اعادة تفكير... محاولة للنسيان.. علك لم تتذكرنى اطلاقا...
حسبتنى افنى مع كل خطوة اقتراب.. افنى و افنى ما عدت اشعر بما حولى من وحولى... صَمت تملك من أذنى فى أشدِ اللحظات زحاماً...
صاعقة تفتك بى.... افقت على ابتسامه منى، ليست بالصفراء و ليست بالنقية....ايقظَت حواسى، لأرى الحقيقة...
فكذباً ما كان يكنه لى و ربما لها أيضا!!
Sunday, July 15, 2007
لقطات
لم يتوقع هو رده فعل أقوى أو أكثر حماسا، لطاما تحمست لمجيئه و لم يعبأ أيضا.....
تستمر فى عملية المشاهدة ، كم هى مملة!! تود لو دخل عليها و سألها : كيف حالك حبيبتى، فلترتدى ثيابك لآخذك فى جولة لأى مكان تحبين...ثم تمسك بذراعه و تترك نفسها تحت قيادته فمعه تشعر بالأمان..
و لكنه لم يفعل...
فتح باب الغرفة كان مواربا، فهى بالكاد انتهت من عملية التنظيف، يبدأ فى ارتداء ملابسه يتمنى لو دخلت عليه بابتسامتها الجميلة، و طوقت عنقه و سألته عما يفضل تناوله!!!! فيأخدها من معصمها فيدخلان ليعدا معا الطعام....
يرسم لها صورة فى خياله و يتأمل عيناها.. كفيلتان بالقضاء على احساس الجوع
تستمر تلك المشاهد الرتيبة بل تشتد رتابتها فهى حبيسة الخيال....
لم يحتمل... فما انتهى من ارتداء ملابسه المريحة حتى عقد النيه على البدء و اتخاذ الخطوة ، فهو يحلم بأن يرى تلك اللقطات الخيالية فى الواقع
تتطيب بضع قطرات من زجاجة علم انها تحب رائحتها، وضع على الرف جميع هموم عمله
و ما كاد ينتهى حتى شعر بيديها تطوق عنقه و تسأله فى صوتٍ ملائكى: ماذا تأكل!!!
Thursday, July 12, 2007
halt a while
And in this occasion he passed kind of tags, by making seven wishes completing the seven series.
And here they are:

- Want to be part of the changing process in the Egyptian society by my pen and lens.
- Make my master degree and doctorate - in the "....... oh i want to say, but let it come in time due to the copy right reasons"- from oxford or Cambridge.
- Understand my religion properly more than how I do now and apply it in my life.
- Have an automatic smooth car because I fed up with the underground and these damn buses.
- Meet that guy who forgives me for all my faults, appreciates my character and my way of thinking, fills all my life and finally pushes me forward.
- See badminton as the first sport not only in Egypt but in the whole world as well.
- Win 6 million pounds ( and if they were dollars I wont say no), to make all my acquaintances happy.
* Note: I randomly arranged them
Sunday, July 08, 2007
و ليتها تعلم الحقيقة......

لماذا أحببتك هكذا، لماذا أخطأت فى حقك، لماذا هيأت لكِ- و لو سببٌ تافه غير مقنع - أن تتركينى!!!!
ضميرى لا يؤنبنى، و كذلك ضميرك، و لكن أيقنت أن ألم القلوب يفوق و يفوق ملايين الأضعاف ألم الضمائر، خاصةً الحى منها..
أشعر بقلبك داخلى، أحيا و أتنفس و لكنى مجرد موجود، لم تنتهى الحياة، و لكنها متوقفة لحين إشعار آخر، حبٌ ينتشلنى، أو حبك يعاود السريان فى شراينى..
كنت أخشى احساس تأنيب الضمير إذا حان الفراق أو إتخذت أنا القرار، و لكنك أخذتيه، كنتى الأقوى أم كنت الأضعف لا يهمنى.....فقط قلبى يتألم.. هذا ما أيقنته الآن
كلما شعرت بحنين إليك، وجدت أصابعى دون إرادة منِّى، تنتقل عبر أجزاء الهاتف لا أدرى لماذا..... و لا أفيق إلا و صوتك الملائكى يداعب مسامعى....ترددت كلمة واحدة من ثلاثة أحرف و ليتهم أطالوها عندما أُخترعت.....
أحسبها تشعر بأنفاسى... عبر الأسلاك!! .. ولكننا نشعر ببعض..عبر القارات...
أحسبها تود أن أردد أى كلمة.. أخشى أن تخاف فتغلق على الفور.. تُغيركلماتها... تطيل، نعم تطيل، لن تغلق فهى تعرفنى . أحسها... أحس صوتها....
و تستمر تلك المكالمة الصامتة... المليئة بالكلمات... وما أجملها كلمات..
أشعر براحة.. فلقد أخدت طاقتى...
.تستعجب عندما تعلم اننى أعيش و استمتع... و ليتها تعرف الحقيقة!!!!!!
Monday, July 02, 2007
كلاكيت تانى تاج
بس ما علينا كله يهون عشان هدى شوكة و سكينة(اقتباس من حمادة)، ها بأه عايزة ايه عشان ننجز

طبعا (بعد ماما و بابا) عشان كلنا هنقول ماما و بابا و لو ماقولناش كده هنبقى بنشتغل نفسيتنا و عن نفسى، ليهم مكانة لوحدهم نهائى لا تقبل مقارنات، فأنا هنطلق على اساس ان دى قاعدة( حد فهم حاجة))... ما علينا
أحب شخص ليا دلوقتى هو محمد ، أى نعم بيرخم عليا و بيطلع (تييييييت... : ) فى الأحلام، بس ده ميمنعش انى بموت فيه(أخويا يا جماعة واللهى)، أصله بيدينى فلوس و بيجبلى بيبسى كانز رغم انه مش بيحبنى اشربه ياااه شوفته كل ده و ماحبوش يا خبر .
و بجد بجد مش نفاق أو مجاملة صحابى عندى بالدنيا كلها. و هما طبعا عارفين نفسهم .
اللى بعده
طبعا اللى إيده فالميه مش زى اللى إيده فالنار يعنى دلوقتى ممكن أديكو ليسته باللى أنا مستعدة أضحى بحياتى عشانهم و ساعة التضحية آدى دقنى لو حد منهم لقانى، بس مش شرط انى أحب انسان أوى عشان أضحى بحياتى عشانه ، ممكن انسان معرفوش فى لحظة ما اضحى بحياتى عشانه حسب الموقف هو اللى بيفرض عليا، ممكن اضحى بيها عشان واحدة صحبتى عشان ماما عشان أى حد معرفش....ممكن.
ها خلصت
اسم أول حب؟
يييييي جينا للأسئلة اللى مالهاش أى لزمة، و بعدين انا ممكن اقول ماما و بابا و محمد ماهما دول أول ناس شوفتهم واتعلقت بيهم، بس انا فاهمة قصد السؤال((سوسة أصلى) و بفهمها قبل ما تطير، و بعدين يعنى ايه اللى ممكن يحصل فالبشرية لو قولت، ايه حجم التغيير اللى ممكن يحصل يعنى، أكيد ولا حاجة
فنضيع وقتنا ليه بأه و بتاع
و بردو مش هنوّلكو غرضكو ، طب مانا ممكن اقول حسنين(فى حال ان وجد طبعا)، عرفتو انتو بأه مين حسنين(آدى دقنى لو حد عرف) شوفتو بأه ان كان عندى حق
اسم اخر حب(حتى الان)؟
بردو نفس الكلام ممكن أوى أقول صحابى، لكن بردو فاهمة قصدكو بعد صحابك، ميين بأه هه ميين؟؟!!
طب مانا لو قولت ماحدش هيعرف(طبعا على افتراض لو فى)، و بعدين يا سيتى انا مش عايزة أقول، ايميلى ماهو ريحته طلعت خلاص فى البلوج اللى عايز يعرف يراسلنى على الميل و أنا اوعده هقرا الايميلز اللى بتجيلى و هنرد عليها فى أقرب وقت، و سعر الشحن ثابت و سعر المنتج ثابت اينما كنت تسوق الآن عبر البريد الاليكترونى
اى ده انا فكست خالص( خفة موت يعنى)
ما هو :اسم أجمل كتاب كتبه بشر قرأته ومحتفظ به حتى الان ؟
والله انا بردو مكسوفة من السؤال ده لإنى بقالى كتير قاعدة اقرا و الكتب من كترها دخلت فبعض و انا مش مراجعة و حالتى كرب خالص، مش تقوله ان فى أسئلة صعبة، على العموم رواية دافنشى كود قريتها و شدتنى طحن، هى اللى معلقة معايا دلوقتى(أكيد مش أحلى كتاب كتبه بشر ، يعنى مش أوى كده، بس من وجهة نظرى الخاصة جدا، أوى و أوى كمان).
اسم كتاب-كتبه بشر برضة- انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟
دى بأه هى الأعمال الكاملة لإيليا أبو ماضى، مالآخر راجل معدّىىىىى ، تقريبا حفظته كتاب رائع،
للأسف قراءاتى الدينية فى حاجة للزيادة و العمق، بس أعمل ايه آدى الله وآدى حكمته،لإنى بجد ما كونتش بعرفش أذاكر إلا و كتاب عم أبو ماضى جنبى صفحة من ملزمة و جمبه صفحة من إيليا، بتعب أوى والله
شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه ؟
كله قال الغروب الغروب و البحر طب و ماله الشروق و حش كُخه صغير مثلا، بس بجد و انا حالة شاذة لو كنت مكتئبة ولا الجن الأزرق يعرف يخرجنى، بس انا برتاح نفسيا لما بشوفنا احنا الأربعة( ماما و بابا و محمد) قاعدين مع بعض و بنضحك المنظر ده يارب ديمه علينا بيخلينى أعيط من السعادة
مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشىء ؟
فيصل، آه والله أول ما نكون على كوبرى فيصل و بلوح فى الأفق هذا الشارع المزدحم (ليا فالأدب بردو أومال ايييه) بجد بموت فالشارع ده بزحمته و ناسه و محلاته. بحبه اوى
كمان لما بقف فى البلكونة فاسكندرية بحس بحنيين لحاجات كتير أوى و فعلا مش عارفة ايه هى بالظبط
مكان تحس بالراحة عندما تدخله ؟
- النادى، بيتى التانى ، ممكن أعمل اى حاجة بعملها فبيتى، أهزر براحتى و اجرى براحتى و العب براحتى
- كمان بحب أوى كارفور ليه ماعرفش ليه معايا انا بس ذكرى رغم انى مارحتوش غير مارتين لكا أول مرة كانت مرتبطة بقرار صعب خدته و كل ما بروح بفتكر القرار و بيجيلى ثقة بنفسى أوى إنى عرفت أقرر حاجة.
طبعا كله نفسه يعرف القرار، لكن ده بعدك يا جمييييل.
اجمل مدينة زرتها داخل مصر ؟
مصر دى كارثة فيها شوية أماكن رهيبة، يا عم انت لو روحت الشارع اللى وراكو هتكتشف حاجة جامدة جدا
بس عشان ماطولش عليكو، أجمل مدينة كانت دهب، يمكن الجو النفسى بيضفى روعة على المكان، بس هى و شرم الشيخ بجد جنة الله فى الأرض ، المكانين مايقلوش عن بعض فالجمال و الروعة و الابداع(سبحان الله)
أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر؟
فى حتة كده عند حمام كليوبترا فى مطروح فعلا ماشوفتش و لا هشوف ولا ممكن أشوف فى روعتها.
و اللى عايز يروحها، اول ما يبقى فمطروح يدينى رنة و انا هديله العنوان على طول ، هتكلم أنا ماتخفوش أوى كده يعنى(على فكرة هتوهه عشان المكان ميتزحمش –رخمة اوى يا سااااتر)
اهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير ؟
أكيد الكائن اللى أنا شغاله عليه دلوقتى، و بجد التلاجة لا تقل عنه فى الاستخدام( الكمبيوتر فالأول عشان الاحراج بس أوك!)) و بعديهم البوتاجاز. بس الكمبيوتر فى الصدارة.
سرعة بروسيسور جهازك ؟
معرفش، بس ليه يعنى خير، حد عاوز يشترى!؟؟
الله هو تحقيق! مش هبييع و هو ما شاء الله اسم الله على مقامو 120 جيجا(أكيد مش 120 كتكوت مثلا)
طب مثلا نمرة هاتفك المحمول هقول ماشى، سعر هاتفك المحمول هقول يمكن حابب تشترى ولا طلعلك فيه حوار، لكن نوعه!!! غريبة
هو النوع متغير لإنى حاليا بتجول فى موبايلات العائلة الكريمة و كتّر خيرها ماما((مديانى بتاعها)) و ضحِّت و خدت القديم( الأم أم يا جدعان مش ممكن)
و على العموم عشان مابقاش رخمة، موبايلها اللى أنا طبقته أو بالأصح مبرجته عليه 6610 i
عندنا مساحة لا بئس بها، بس و بعديييين! ايه مساحة الاستخدام؟ مش شرط مساحة المواد، و مساحة تطبيق هذا الاستخدام ده المهم أكتر
..........، بس بجد نفسى تكتر أوىىى(قفشت شوية بس معلش ، الموضوع فعلا يستاهل)
أهم هدف انت واضعه لحياتك دلوقتى ؟
حاليا حاليا المؤسسات الإعلامية طالبتنى( كلها و بدون استثنا)، بس انا نفسى اشتغل فى جريدة او مجلة أو وكالة أنباء، و اثبت نفسى و اتعين (يااااااااارب))و افكنى من حوار الكسل اللى انا عايشة فيه ده، كمان نفسى ابقى مصورة صحفية( دينا هتشييط دلوقتى، بنافسها فالكار بأه)
بس انت قولت دلوقتى، هه، دلوووقتى، ماعرفش بكرة الصبح هيبقى ايه يعنى
مواصفات فتاة –أو فتى للبنات- الأحلام بالنسبة لك ؟
لا لا فتى فتى، انا اللى فتاة( قال انا فتاة أحلام بنى آدم ما، يا ويييله)
و كمان بأه و من الآخر كلنا بنقعد نتشرّط و نقول يكون أمور و متدين و أخلاق و غنى و شعره أخضر و عينه تركواز، و يجى واحد عكس كل اللى احنا شارطينه و نقبل بيه، طب تعبنا نفسنا ليييه، هو الواحد بيدعى ربنا انه يسعدنى، و هو يشوف بأه الطريقة اللى يسعدنى بيها، انا كمان هتعب نفسى ! مش كفاية اوى انى ذاكرت و هاشتغل، هى ايه سرقة
بس هو الميزة ان الانسان بيتعلم طول ماهو فى الدنيا العجييييبة دى، و أكيد لو تنازل عن حاجات مايجيش بأه يعيط منها، و فى حاجات ثابته و مش هاقولها لكونها بديهيات( متدين و أخلاق و الكلام بأه هيبقى على الطباع دى اللى هيتنظر فيها )
اجتماعيا: فى تقارب و دى بجد مهمة طحن.
ماديا: مهمة بس بمستوى معين مش جامد أوى يعنى.مستقبله أهم حاجة( مش مضمونة)
فكريا: و دى بردومش مضمونة لإن كتير بيرسمو حلو أوى ( مش فالحين غير فالرسم)
و يارب العيب اللى يكون فيه يكون مقبول من وجهة نظرى و وجهة نظر بابا و أخويا و ماما( هسيبلها العيوب اللى فحماتى)
صف ما يأتى :شعورك لما بتسمع كلمة مصر؟
بحبها، فعلا فعلا مراية الحب عامية، و كمان انا بحب ماما و بابا عشان ربنا اخترهم لينا، كويسين وحشين بس لازم احبهم
مصر حاجة شبيهة ربنا اختارلى أكون مصرية فلازم أحبها، و بالبلاوى اللى فيها لكن بفخر بيها(ده قصر ديل مش أكتر)
(لغة ركيكة أوى، اى ده)
بخاف أوى، و بخاف لو شوفت بنى آدم يهودى، بفتكر الجشع و الخيانة و السرقة
رغم التطور اللى هما فيه أو التقدم، إلا انه فنظرى ولا حاجة جنب اللى هما فيه
السؤال ده ليه عندى اجابتين بالظبط اجابة مجاملة(نفاق نوعا ما) ألا وهى
عادى بنى آدم عادى جدا فى منهم الكويس و الوحش.بشتغل نفسى
الإجابة التانية و من غير زعل:لا لا خلاص هتزعلو:طب انا هقول و مش هزعّل حد منى
بحس انه( و بجد الأغلب و ليس(((الكل)))))....) انسان معاه سلطة زيادة و بيستغلها غلط عشان عقد نقص مستشرية ، هتقولوى طب ما العقد دى و الحمد لله موجودة ، هقولكو اه ما السلطة بأه بتعمل عمايلها( أى نوع سلطة)
بس ماجتش على جهاز الشرطة اللى هنتكلم فيه، ما شاء الله انا عايزة جهاز واحد عدل
بقول الحمد لله على اللى أنا فيه و بتساءل عن احساسه، ولما بشوف ضحكة على وشه و هو بيهزر مع زميل ليه واقف، بفرح أوى ان ممكن انسان فى الموقف ده و عنده قناعة كده.
بس أكيد الحمد لله
انا بتغطى بلحاف، يعنى لو كنتو قولتو لون الغطا كان زمانى مجاوبة و زى الفل،أعمل ايه بأه
بس لحافى لونه مش ابيض هو اوف وايت، و فيه حاجات زرقا و حمرا كده، عسل بموت فيه
على حسب ، فى موف ، فى برتقانى، مش بحب لون شراب معين، و كمان لسه ماجاش الشراب اللى اموت فيه و أفضل لبساه حتى و هو مقطوع.
افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف ؟
عادى يعنى بنى آدم عادى، حتى لو باطنه مش فى قمة الألتزام، بس اديه بيحاول و ربنا معاه
بس بحزن لما ألاقى واحد كده، و بيستغل اسم الدين، و ماحدش يبص و لا يعمل حواجبه كده، عشان فعلا بقوا كتير و عن تجربة .
احساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟
لو مستعجلة ، أعد اقول :
ايه هو فاكر نفسه مين كلنا هنتحاسب مع بعض فالآخر، كلنا سواسية كأسنان المشط
و لو مش مستعجلة و لسه بدرى:
ياله كويس اننا نزلنا بدرى، لا لا بس لما يطوِّل بجد بأه بتنرفز ماهو مش أسلوب ، زى ما سيادته عنده مسئوليات ، احنا كمان ورانا حاجات،احنا بردو ناس كبارات و عندنا حوارات عايزين ننجزها، بس هو الحس الفردى هو المسيطر اليومين دول.
أمرر التاج بأه ل.....
DR-Killer -
- التنين(رغم انى عارفة انك بتشتغلنى بالبلوج الخيالى اللى انت بتقول عليه) و أءمل أن أرى بلوج ليك يا تنين.
- مصطفى موسى( أى خدعة)
