Friday, July 25, 2008

و عشان كده احنا ......


الأول كل سنة والناس كلها طيبة ، انا عارفة انها متأخرة بس طبعا اكيد الثورة فى دمنا ، و لولاها ماكناش هنبقى فى الهنا و النغنغة اللى احنا عايشين فهيا اليومين دول ( آه نغنغة فى مانع ولا ايه؟؟؟؟)

و احب احذر السواقين بتوع الترلات اللى بيمشوا من غير نور على الطريق السريع ، خلو بالكو منى آه انا بقول اهوه ، ( خلو بالكو يعنى لما تلاقو عربيتنا ابقو خلو بالكو يعنى زمرولنا مثلا عشان ناخد بالنا) مش قصدى حاجة وحشة يعنى...
المهم، قالك السواق كان نايم...طب ليه مقالش ان الطريق مافيهوش عمود نور؟؟ مفهوش وحدة مراقبة!!!!؟
و الحديد بقى ب 90000 و قريبا فى الاسواق ب 10000،، يابلاش فعلا، يعنى الواحدة اللى يجيلها شبكة طن حديد يا هناها، و اللى يلاقى شقة ب نص مليون يبقى الحاجة دعياله، يا سلام بقى لو دعوة كمان كده يبقو مليون ، حلوين يجيبوا حاجة بحرى على الشارع.... على فكرة الكلام ده غلط، و انا بهرج و الدنيا مش كده خالص (اكيد فهمتونى ، أسوأ يعنى بس الحمد لله) ....

نيجى للمهم، حلو اوى لما تدى لنفسك فرصة، و الاحلى ان تلاقى اللى قدامك هو اللى بيقولك اديها فرصة، هنا بتحس انك كسبت كتيير و ان اللى كنت هختخسره كان اكتر بكتيييييييييير،، يعنى لما تيجى تشتغل و تلاقى نفسك مش قد كده و تلاقى حد بيوقلك استنى انت كويس، يوم ماتنجح بيبقى احساس و طعم النجاح لا يقاوم، شكرا للبشمهندس كوستا ( معرفش يقرب للكافيه ده ولا لأ)
المهم ، دى كانت تصبيره كده عشان بقالى كتير مش بدخل، بس لا لا استنو كده و هتلاقو حاجات حلووووة ( مش اوى اوى يعنى )

Sunday, May 04, 2008

دروس تعلمتها

و اخيرا و بعد صراع مع الأجازات و العطلات الرسمية تمكنت و بصعوبة شديدة جدا، ان اوقف هذا السيل من الارتحالات و التنقلات ، الى حسبتها للحظة من اللحظات انها لن تتوقف البته
اسبوعان لكنهما يحملان أحداث جمة، قد اقتضب في سرد البعض و اسهب فى سرد الباقى

لن افضى فى شرح الأحداث، و لكنى اتوق إلى إلقاء ما فى جعبتى من دروس تعلمتها فى طريقى.. جوانب كنت أجهلها.. و أوضاع كنت أنعتها بالمثالية..

تعلمت انه لا أغلى من الأهل و الأصدقاء، و أقصد بالأصدقاء الحقيقين منهم.
تعلمت انه من قرأ غير من سمع، و من رأى غير من قرأ، و من عاش غير من رأى ، و من مس اللهب غير من رأى لونه...

تعلمت انك مهما استمعت إلى تجارب، ففى النهاية كلها ذاتية، و لن تجد تجربة كالأخرى، فأحرص على الاستفادة من الخبرات مع عدم تقليدها، فحتما هى تختلف.

عرفت، ان مصر هى أمى، و أن الأم هى الحبيبة، و أن مصر هى حبيبتى و لن أبرحها ، أو بالأصح لن أهرب و اتركهها فريسة طيبة لمن أرادوا ان ينهشوها.

عرفت أن السفر هو بداية الطريق الصحيح، و لكن ما أن تعود حتى ، ترجع إلى كيانك الحقيقي

لحظات مع أصدقاء الشباب ، هى عندى بالدنيا، و مع صحبة عائلية، ياللروعة!!

بعض الأماكن يسمح فيها بدخول كل البشر، و لكن من وجهة نظرى، هناك أماكن لها مقدريها..

لماذا نطلق عليه جرح، فلا احد يحب جرح نفسه و لا جرح الآخريين، فنحصر نفسنا فى حيز الملائكة و الشياطين، متجاهلين نوع ثالث، اسمه الإنسان.
يقدرنا البعض ، اسمى تقدير، لأننا فى أروع الصور، اسيظل مع انحداراوضاعنا

و اخيرا اعتذر،فقد تكون كلماتى ما هى إلى نثر مبتذل، أو تفاخر لغوى ، إن صح أن أطلق عليه لغويا بالأساس، و لكن هو شوق للغتي العربية الجميلة التي عشقتها منذ نعومة أظافري. و اعانتنى على توصيل رغباتى، فى وقت كانت الكلمات هى أصعب ما يكون.

Saturday, February 16, 2008

Thursday, February 14, 2008

:D


حتى عيناها كانتا تشعا نورا كلما تحدثت عنه أو جاء ذكره على لسانها أثناء الحديث مع صديقاتها.. تحكى عنه و تتحاكى عن صفاته و مميزاته، ولا تلبث أن تختم حديثها بجملتها المعهودة: "لكننى لا أحبه"، تقول انها تستريح لحديثه و تشعر انها فى قمة سعادتها مع تجاذبهم أطراف الحديث ، تٌقِر بأنه يفهمها و يتفهمها، و مع ذلك تصر على جملتها المعهودة: لا أعرف!! إننى لا أحبه..
طالما وافقتها على حديثها عنه، و تظاهرْت بأننى أصدقها، و أثق فيما تقوله لى عندما تدّعى بعدم حبها له، و لكنى ارمقها و أسدد نظرات خاطفة نحو عيناها، لأجد الكلام الصحيح داخل هاتين العينين، و من هنا أصبحت كلما أردت معرفة الحقيقة أرنو إلى عيناها، فإذ بهما يقران بفشل مساعيها لأن تثبت لى عدم حبها له..
إشارات يديها و إنفعالاتها عندما تشرح لى مدى تفاهمهما ، تجعلنى أكاد أن أنفجر فيها لأقول لها : إنه هو أيتها البلهاء.. ولكننى لا ألبث أن أتراجع مع مجئ كلمتها : إنى لا أحبه....
مع الوقت، أثرتنى سيرته عندما تجئ لى على لسانها، ما أجمله إنسان ، ما أصفاه و ما أنقاه، أكاد أصرخ فى وجهها "هو.. ها هو ذا" صار بى رغبه لأن أكتم فاها ، لتأكدى بحتمية وصول "إننى لا أحبه" تلك...
لماذا لا تحبيه؟ أعذرك، و لكننى اتمنى بالفعل أتمنى ان تحبيه، أتمنى ان تحذفى تلك الكلمة المعهودة من قاموس سيرته لديك، أحلم بيوم أجدك فيه مرتديه ثياب العرس الأرجوانى لأنكى تريدين ذلك و هو يتفهم حبك للون، أحلم بأن أراكما تقضيان أجمل أيام عمركما بواحة فى أواسط الصحراء أو فوق جبل صخرى نائ، فقط لإنكما تحبان ذلك...
استعجبت عندما وجدتها قادمة، و الفرحة تنطلق و تنوب عن أى كلمة قد تقولها، حدثتنى عنه مجددا، و مازالت الفرحة هى الكلمات، لم تقولها.. تحدثًت و أصغيْت و بالفعل لم تقولها.. و اكتفت بالحديث عنه و اكتفت بانهاء الحديث بدون نهايات أو بدون ما اعتادت ان تنتهى به
فى النهاية تنهدْت ، و قلت فى نفسى بصوتٍ تملؤه السعادة:"بالفعل انه هو!!".....

Saturday, January 12, 2008

face book


احتجاجا منى على تصرفاتى فى الفترة الأخيرة، و اهمالى لما كنت اعتدت على الاهتمام به، هو ما دفعنى إلى الثورة و الانقلاب على تلك المستجدات... و تحديدا على هذا ال( فيس بوك) ، هذه الصفحة الوهمية التى ما اعتدت على فتحها إلا لمعرفة ما تتبأ به الأبراج و ما ينصحنى به هؤلاء المدعين لفترة لابأس بها من فترات حياتى القادمة..
حتى أنه صار أسمى آمالى أن أجمع أكبر عدد من الأصدقاء ، حتى الآخرون لم يسلمو منه، صار هدفهم من أى نشاط يمارسونه فى حياتهم، هو إلتقاط أكبر كم من اللقطات و الصور ليضيفوها على تلك الصفحة، و أضحى التواصل بينهم ما هو إلا مجرد حروف تكتب كرساله، رسالة... هى أقصى درجات التواصل بين الأصدقاء، للأسف نعم..
المدونين ، يا إلهى ، كثيراً منهم هجروا مدوناتهم ، و التفتوا لقضاء وقت أكبر على الفيس بوك، حتى انحصر تفكيرهم فى تطوير ذلك الموقع الخيالى...،، قد أكون مخطئة، أو وقعت فريسة التعميم الأعمى، و لكن هذا ما حدث لى، أشك فى قدرات هذة الظاهرة، و انتقدها، ثم لا ألبث أن أكون إحدى ضحاياها.
و يالا هذا السيل الذى يزعجنى ، إذا لم افتح صندوق بريدى، عشرات بل مئات من الرسائل التى تقتحمنى لترغمنى على فتح الصفحة الخاصة بى..

لا أنكر مدى اعجابى به و لكننى أيقنت بأن هذا الإعجاب لا ينبغى أن يتجاوز حدود أوقات الفراغ، أو بالأصح حدود الحاجة الحقيقية....
فقراءة كتاب هى بلاشك أفضل من محاولة معرفة ( أى شخصية كرتونية قد أكون )، و رفع سماعة الهاتف و السؤال عن الأصدقاء هى حتما أفضل من ارسال رسالة جافة إليهم...

لا أنكر شعبيته ومدى الأقبال عليه و أهميته فى بعض الأحوال، لكننى أرفض أن يكون هو كل اهتماماتى ، و الوسيلة الوحيدة لإنجاز كل ما أرغب فيه.
كما أننى لا أنكر قدراته الفائقة على اعادتى بالذاكرة إلا أصدقاء كادو يكونوا مجرد أسماء فى مخيلتى، و لكنهم أََََضحو اليوم أصدقاء بالفعل، أى يمكن أن أطلق عليهم هذا اللقب.. أيضا به استطعت الوصول إلى أى شخص فى العالم ، بمجرد تخمين اسمه الحركى، ثم اترك له العنان فيأتى به إلىّ على الفور....

و لكن، عفواً.. لأتمرد على هذه الظاهرة ولو مؤقتا، رغم إيمانى الشديد باننى سأفشل مع بدء إعلان الإضراب بل و ربما أيضا قبله...

Tuesday, December 04, 2007

شيكوز تاج


.

جالى تاج من شيكو صديقة الكفاح فى قاعات الساقية و على ملاعب الجامعة و داخل صفحات صوت الجامعة ( جريدة مشهورة توقفت عن الصدور ، الدولة وقفتها عشان كانت مؤثرة اوى وقتها J)))))
المهم،، طبعا شيكو لما تقول على كلام لازم انفذه ، اصلى بحب حوار التاج ده مسلى اوى و طبعا يا جماعة انتو عارفينى ، كتاب مفتوح يعنى نياهاهاهاهاهاهاهاهععع ، ما علينا ها بأه عايزة ايه عشان نخلص من الحوار ده بأه بسرعة؟؟

أنت مين؟

مين بالظبط عايز يعرف يعنى،، اعتقد اللى عارفنى عارفنى ، بس معلش مين الظريف اللى متقمص شخصية سعاد حسنى و على أمل انى أكون أنا حسين فهمى يعنى!!!
انا سلمى ، برج الحوت، و الارنب فى الابراج الصينية، و أكيد كلكو استنتجتو انى كلى مميزات و أهم ميزة فياالتواضع و عيبى طيبة القلب ايه فى اعتراض!!

مين أكتر 6 أشخاص بتحبهم؟

ماما و بابا و أخويا و دينا و خالتى معتقدش يعنى اللى بيقرا ممكن يعرفها عشان هى مش على الفيس بوك، و هدى و سارة و شيماء و صحابى كلهم يعنى ممكن بتاع 15 كده بحبهم اوى
لكن 6 بس موعدكوش يعنى.....

أنت سعيد؟
ايه الذكاء ده انتو مش لسه بتقولو انت مين و قولت سلمى!!!
ما علينا،، اه تمام الحمد لله، قشطة ، هو فى المجمل آه الحمد لله ، الحياة وردى و بيس و كل حاجة ، بس انا فى الآخر يعنى بنى آدمه طبيعية ( هو الصح بنى آدم بس بتتقال كده) يعنى بكون مبسوطة تقوم تحصل حاجة تضايقنى مثلا فاتضايق و ارجع انبسط تانى كده يعنى ، اعتقد ان أنا طبيعية نوعا ما...بس حاليا سعيدة الحمد لله وا تمنى افضل كده على طووول ..

لو اجتمعت أنت وحسنى مبارك فى غرفة واحدة؟

أوبااااااااااااا، جالك الموت يا تارك الصلاة.... عادى يعنى معتقدش ان ممكن يجيلى الجرأة انى اقول على اللى انا عايزاة، بس مش حاساها حاجة واو يعنى، و كمان مبارك عادى بنى آدم بكرة جمال يمسك مصر و هو يروح دار مسنين و يبقى من ده بكرة بقرشين..

من غير رغى يعنى ، لو كان باب الحديث مفتوح عادى يعنى، هتكلم معاه و أقوله ان الجنيه فالنازل و حكومتك بتقول اننا حققنا أعلى معدلات للجنيه، هقوله ان الشقق غليت و كل يوم يطلع تصريح ان الحكومة بتوفر وحدات سكنية آدمية، هقوله ان الاسعار بتغلى و انتو بتقولو غير كده، و ان مصر بتنفجر و انتو مبسوطين بوزارة النقل اللى مصر فى عهدها شهدت زحام غير طبيعى ، و ان الناس اتخرجت و مش لاقيه شغل و كله طلع على بره و انتو بتقولو انكو وفرتو 4 مليون فرصة عمل (طب فيييين)... بس اعتقد انى بعد كده خلاص ،لانى لو مابقتش فى المعتقل هكون فوق...

لو معاك مليون ونص جنيه ......تعمل بيهم ايه؟

مع انهم مش حاجة جامدة انا نفسى فى 6 مليون (مش أقل يعنى)،، بس مايخسروش بردو، مش هنرفض النعمة،
100 ألف أجيب عربية
100 ألف عربية لماما ، و طبعا 100 عربية لأخويا و 100 لبابا و 200 لصحابى يجيبو اللى هما عايزينه و هم مع نفسهم بأه يقسمو براحتهم و لو الفلوس خستعت معاهم انا ولا أعرفهم.

كده هيتبقى 900 ألأف، أخويا هديله 300 ألف كده و فى مبلغ شيلاه للخير بس مش هقول كام (قال يعنى المليون و نص معايا خلاص) و أحط الباقى فالبنك و بلاها شغل بأه أو اشتغل" فانى" و كل يوم هاكل فى هارديز و كل خميس هاروح الجراند كافيه غنية بأه، بس يعنى عشان محدش يفتكرنى طماعة انا هعمل الحساب باسم بابا و ماما و اخويا ،يعنى حساب مشترك.. يالا هم طول عمرهم جدعان معايا بردو.

بتحب مصر؟

لأ ، من شهر بس كنت آه ، لكن دلوقتى خلاص بأه .

بتحب البنات؟

مش كلهم ، و مش دايما

أنت مسلم؟
الحمد لله

ليه؟
نعم!! على العموم سؤال ماحدش ليه دعوة بيه



مين أكتر شخصية ما تقدرش تستغنى عنها فى حياتك؟
أى شخصية اتعاملت معاها و أثرت فيا، لما بتمشى أو بتختفى من حياتى أكيد بتسيب فراغ مكانها.

ايه أكتر موقف محرج اتعرضله فى حياتك واتصرفت ازاى؟
مش فاكرة، و اكيد لو كان محرج يبقى الحمد لله انه خلص اصلا ، ايه الرخامة دى و كمان إذا بليتم فاستتروا

ايه الأمنية اللى بتدعى ربنا دايما أنه يحققها لك؟
طبعا الواحد لما بيدعى بيدعى ان ربنا يعمل اللى فيه الخير.
بس عن نفسى بدعى ان ربنا يوفقنى فى شغلى حاليا و انى اعمل حاجة مفيدة للناس تفكترنى بيها بعد ما اموت،

أمرر التاج لمييين؟! يعنى نظرا للانتقادات الحادة اللى بتوجه للتاجات، فأنا هكتفى بالاجابة عليه و اللى عاجباه الأسئلة يجاوبهم و يقول سلمى بعتاهولى..

Monday, November 19, 2007

Hawaii in eyes


Woow, it has ever come to my mind to write what others call "memos", but I'm really eager to give concrete from this magnificent area to you all.
lieing down, stretching on the sand of Hawaii's beach, drinking fresh cocktail with ice cubes, staring at the sunny sky with a tanned-skin face, wearing my sun glasses and sporty suit with a tucked up sleeves , relaxing while a bunch of slow songs played by my MP3 just for me.

A group of my friends arranged for an unforgettable trip, Shanghai, Thailand, Barcelona…ext were nominated, party of 5 friends, having lots of money, looking for a luxurious adventurous hangout... oh sorry trip, I think all these options are acceptable :D

Australia was in, but due to jet lag suffering we ignored this option, Once, a friend of us, also a member in our insane group, come up with a new idea.

"Girls, have you ever heard about this Paradise, Heaven on earth" she screamed.
And she added "Hawaaaaaaaaaaaii"
"OH, M'Goooood" we all yelled once.
An hour after, the luggage were packed, tickets were booked,, and counting-down had started, luckily, very few people were thinking the same, and we found lots of free seats in the plane.

An unoccupied seat behind the window, made my trip awesome, magnificent, even before my arrival.
Sleeping mania never leaves me, which disabled me from enjoyed the wonderful sight of the geographical relief below, but the real show is yet to be shown.
Seven days, eight nights, too few, we shall never miss any single moment, diving, snorkeling, wave-surfing, fishing, crafting sandy castles, hanging out at night, eating yummy tropical fruits and drinking pineapple juice….. ext.

"Cool mates make the best moments" that was crystal clear in our snaps, we shoot extraordinary shots, which made us laugh hysterically, as we were actually acting so weird.

In heaven for seven days, we had a lot of fun, enjoyed our life time, tied our relation, strengthened our friendship… please gurls don't ever miss such opportunities, and never give up these enjoyable journeys.

Lets follows up our sires, Casablanca, Caribbean islands, Nis and Hawaii…. So what about mountaineering in Albs!!!! :))))

Friday, November 09, 2007

المنطقة الرمادية



منطقة رمادية أقف عليها الآن، وصلت إلى نقطة اللا إحساس، لا أقصد شئ مما قد يخيل إليك، و لكن صدقنى اشعر تجاهك باللا إحساس هذا، تلك الكلمة التى لم تكن ضمن مفردات القاموس عندى، تلك الكلمة التى لم أعرف انها بالفعل توجد ، لم أصل إليها إلا الآن ، لا تتهمنى بالجفاء او القسوة، و لا أطلب منك أن تسامحنى على عدم الشعور بشئ ، اصدق نفسى ولا انتظر منك تعقيبا، لن انصاع إلى رغباتك إذا كنت تطلب منى مراجعة نفسى، فلا يوجد لدى مخزون شعورى يمكننى إما أن التعاطف مع نفسى أو أشتد عليها...
ما جعلنى أصل إلى هذا، اننى بالأمس كنت أمشعر معك بكل شئ، فرح، سعادة، حزن، غضب، كره، ولن أطيل، كل شئ، ولكن الآن انت لى كأى انسان رأيته مصادفة فى حياتى، اتذكرك لكن لا يجتاحنى شعور بعينه...و لمزيد من الصدق، احساس جميل بالحرية، رغم اننى مازلت احتفظ بحالتى اللا شعورية، فلنهادن انفسنا، و نعترف ، بأننا وصلنا إلى نهاية المطاف، لا أدرى ربما يتملكك نفس الشعور الآن و لا تملك الشجاعة الكافية لمصارحة نفسك، هذا أيضا لا يمثل لى تلك الأهمية، نَفسك ملكك، و انا لا أريد ان امتلكها، قد تكون أقل من احتياجاتى ، ربما ، لكنها ليست أكثر، فلدى رصيد من الطمع البشرى المعتاد، يسمح لى بتملك ماهو أكثر من احتياجاتى، ولكن ليس ماهو أقل.. ولن أطلب ان تعذرنى، فأنها سامحت نفسى منذ زمن طويل، و راضية عنها كل الرضاء....
قد يكون خلو كلماتى من أى احساس او شعور، هو اصدق و اقوى دليل على ما أقول. ففيما مضى، كان كل حرف كفيل بكتابة اجمل الحكايات و اكثر ابيات الشعر براعة فى النظم وقوة فى التأثير، ولكن اليوم صار الحرف ما هو إلا حرفا مجموعة من الرموز و الكلمة ما إلا أداة لتأدية وظيفة ما.
لا أقول ذلك شوقا لعهد مضى أو أسفا على حالة تنتابنى، و لكن هذا شرحا لوضع قائم، و لست هنا لأحللها، او أشرح وجهة نظرى فيها، و لكنى اسجلها لاأكثر..
ربما تعتقد ان هذه الرسالة وحدها تنطق بأنك مازلت فى مخيلتى، لكن بالفعل انت كنت عابر سبيل فى حياتى لن أدعى أو أصدق من يدعى بأننا ننسى كل عابر سبيل فى حياتنا، و لا أطلب من ذاكرتى نسيانك، قلبى و عواطفى تكفلت و نسيت مشاعرها السابقة التى بالكاد اتذكر وجودها يوما ما ، و هذا كفيل لدى، بل هذا ما كنت أرجو....


Friday, November 02, 2007

Happy Birthday :D



"A passed year", events occurred, ups and downs where in, sadness and depression then hope and success. Moments of joy while months of frustration.
But honestly, you were a sincere friend beside, when I wanted to talk, you were the best listener, when I cried you dried my tears, when I had moments of silence; you were the best in enduring me.
You embraced me while I was scared, and calmed me down while being nervous.
I witness your birth, as we grown up together, friends we were, and friends we will be forever.
A "Home" you meant to me, a "hug" I escape into, a "party" when I feel all alone, a "hang out" when I need refreshment, a "calendar" where I record every single moment happens during the day.
I told you all my secrets, you promised to keep, and an honest true-friend you proved that u r, and since u were the most perfect secret-keeper, I'm appreciated to have you on my top friends list.

Do you remember this night when I was crying, I can't forget any from what I had told you, you kept silence, but you let others share and advise, a way that already worked.

And what a magnificent day, when I was so happy and over the moon, you were with me, you also shared this memory, so how couldn't I call you a friend???

You witnessed me as an un-skilled poet, comic writer, and amateur photographer.

One year passed, friends commented, others advised. Quotes pleased me and others were disappointing, but any way, I enjoy your friendship tell the moment AS Any thing I wanted to be I already is, just in you :D

So Happy New blogging-year my dear BLOOOOOOG, and welcome for a new year of blogging , interactivity and sharing,

Eventually, welcome every body and every comment on my blog, it really makes a difference :D

Monday, October 22, 2007

زحمة يا مصر زحمةةةةةة




لأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه حرااام بجد اللى بيحصل فى البنى آدميين ده حراام،، مش ممكن لأه لأه يعنى، يا جدعان القاهرة بتنفجرر، لأ بتنفجر إيه ، انفجرت فعلا، و على فكرة انا بنقل الكلام ده من هنا يعنى فروم هيير من قلب المعركة ، كل ده ليه!!! ببساطة عشان قلبى طاوعنى و مشى على هوايا و وافقنى انى أركب المترو....
بجد إيه ده، زحام غير طبيعى لإن المترو بيجى كل 8 ساعات و أحيانا بأه، لا لا أحيانا إيه ده على طول، تلاقى مثلا تلات قطرة من الجيزة بيخدم عليهم مترو واحد بس من خط حلوان أو المرج... طبعا اللى مش بيركب المترو و بيكره فرحان فيا انا و أمثالى.. بس عادى ولا يهمنى.. قال يعنى( قال إيه) الطريق فوق سالك... يا راجل؟؟ طب عينى فى عينكو كده...
يعنى الطرق على طووووول زحمة ، كوبرى اكتوبر، مصر الجديدة، مدينة نصر، الجيزة ، عاديين ،العتدة( سورى العتبة) ( بتكلم بجد على فكرة) ، و إيه لا تقوللى خميس و لا جمعة و لا ويك إند ولا ويك هند و لا أى بتاع، هى واقفة تلات سبت جن أزرق جن برتقانى، واقفة يا عم الحاج....
ركبت مترو هتتبهدل، أتوبيس هتتبهدل ( كويس اوى لو لقيت إيد أو رجل متبقيين لك لما تتطلع، ده طبعا لو لو لو طلعت منه أصلا) يعنى هتتبهدل بردو، موكروباظ بردوو هتتبهدل ( ولا إيه فين الباشمهندزين اللى هنا) (((إلا صحيح هما ليه بيقولو موكروباز و مش بيقولو اتوبيز)
طبعا معدل البهدلة و كره العيشة بيقل تدريجيا مع امكانية تملكك سيارتك الخاصة( على اساس ان 99% عنده عربية أولهم انا طبعا) بس بحب انى انزل للطبقة العاملة....و مش هتحسوا بالكلام ده إلا لما تجربوا المترو الساعة 6 و نص المغرب، أو المواصلات بشكل عام من الساعة 8 الصبح ل 9 بليل...أصل ربنا يخليهم لمصر لما لقوا ان الناس بتستخدم المترو كتير الوقت ده قالو اما نذِّل فيهم شوية و نأخر المترو هىههىهىهىه....أففف بجد يعنى

يجى واحد ظريف جدا من اللى أعضاء فى حزب مصر الفتاة، يقولى : ما يعنى إنتو اللى قاعدين تجيبوا فى عيال،، و احنا بنقولوكو براحة مش كده، ربنا عرفوه بالعقل ،ليه تخلف اتنين لما ممكن تخلف ربع...البلد خلاص مش قادرة مصر بتصوت منكو،
واحد زى ده ابسط حاجة اقولهاله ( ده فى حالة لو كان عندى وقت فراغ زى حالاته و رديت عليه اصلا) هقوله يابنى يا حبيبى اليابان بدءت بعدينا بقد إيه بعد هيروشيما و ناجازاكى ( ده لو كان سمع عنهم اصلا) و مساحتها أصغر مننا حوالى 377,835 كم مربع،لأ وايه سكانها 128 مليون و احنا زعلانين اوى اننا بقينا 80 مليون...، شوف يا عم الصين بتتعامل بالمليار عدت مرحلة الملايين دى لأ بل عدت المليار نفسها بالظبط بالظبط 1.307 مليار و أى خدعة، هتقولى ماهى الصين أكبر من مصر، هقولك فى حاجة جديدة اخترعوها اسمها نسبة و تناسب ...
دول ناس عرفو يعنى ايه ثروة بشرية عرفوا يستفيدو من الناس، عرفو يعنى ايه تعليم، مش احنا فرحانيين اوى ان مصر الجديدة فيها مكتبة علشان أطفال مصر الجديدة و لا يعينى الأطفال فى المعادى بيعاناو من نقص اللاب توبات اللى فى المدارس.... عرفوا يعنى إيه احترم آدمية اللى قدامى عشان يبقى كائن منتج....
ما علينا، شكلى بعدت عن الموضوع الأصلى و عن المتروو ان شاء الله احنا اللى هنعمُّر الصحرا يا جدعااان......و سلاااام عشان خلاص المترو جه و انا مستنية من امباااااااارح

Thursday, October 18, 2007

لا أنتِ..أنتِ

أنفاسنا
في الأفق حائرة تفتش عن مكان
فأشم رائحة
لشيء مات في قلبي
وتسقط دمعتان
فالعطر عطرك و المكان
هو المكان
لكن شيئا قد تكسر بيننا
لا أنت أنت و لا الزمان هو الزمان
العطر عطرك و المكان هو المكان
واللحن نفس اللحن
أسكرنا وعربد في جوانحنا
فذابت مهجتان
لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع
حلم تراجع ... توبة فسدت
ليل في دروب اليأس
يلتهم الشعاع
الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع
نحيا الوداع ولم نكن يوما نفكر في الوداع
ماذا يفيد
إذا قضينا العمر أصناما ؟
يحاصرنا مكان
لم لا نقول أمام كل الناس
ضل الراهبان
لم لا نقول حبيبتي
قد مات فينا العاشقان
فالعطر عطرك و المكان هو المكان
لكننى...
ماعدت أشعر في ربوعك بالأمان
شيء تكسر بيننا
لا أنت أنت و لا الزمان هو الزمان .
من قصيدة "لا أنتِ..أنتِ"
فاروق جويدة

Thursday, October 11, 2007

لماذا!!




رغبة عارمة فى البكاء تجتاحنى عندما انظر إلى عيناك، احسبها عواطفى تلك التى تفر منى و تتشتت أمام عيناى بعدما تشعر ببرودة قلبك، قلبك الذى ما فرت منى إلا له، بالأمس جلست معى تجاذبنا أطراف الحديث أفضت لى بما يعكر عليك صفو حياتك، القيت ما فى جعبتك من هموم، و ما كنت إلا منصتة مستمتعة تتخلل تلك الكلمات عبر مسامعى و تسلل حروفك داخل قلبى، بالأمس عزفت أنت بنبرات صوتك أروع مقطوعة سمعتها بل أروع ترانيم شدوت بها لتذهبنى فى عالم آخر، هى هموم بالفعل لكن وراءها ما هو أعمق وراءها بحر من الراحة النفسية استطعت ان استشعرها من كلماتك اثناء حديثك معى، و ان لم تكن كذلك فلك أن تعلم أن ما كنت تظنه همومك هى لى بالدنيا و مافيها ،فهمومك التى تبثها فى صدرى بها ما يكفينى لأصير أقوى امرأة على سطح تلك البسيطة.........
بالامس احتضنت أحزانك و لبست انقيها و انقحها لأعيدها إلى مسامعك جمل منتقاة جملا تثبر أغوارك فتمحى أى أثر لسواد أو حزن أو هم، و ما أكاد استشعر سرور فى سلم صوتك الذى اراه موسيقى حتى أجد نفسى و دون إرادة منى قد حلقت كطير فى السماء طير حر لا يعرف للقيد معنى و لا طريق..
كل هذا الاحساس و تلك السعادة كانت بالامس، و لكن يومنا ليس كأمسنا، اليوم اشعر و كأن كل معنى قد انقلب لنقيضه و أن كل سعادة ماهى إلا حزن خامد سيثور سيثور، حتما سيثور....لماذا قتلتينى أيتها العين اليوم بعدما احييتنى أمسا، لماذا أصبحتى أيتها النبرات غليظة و شديدة على أذنى فصٌمًّت فلم لم تعد قادرة على استشعار حتى ارق الاصوات، لماذا أيها القلب الذى كنت اسمع دقاته، اصبحت تنزعج بتدخلى السافر لسماعها، لماذا تحرمنى اليوم من ممارسة امتع هواياتى فى عد ضرباتك و الشعور بالأمان مع كل دقه!!!

اليوم امطرتها أنت بسيل من الهموم ، تلك الهموم التى ماكانت تُمطِر إلا لى، حسبتها ستكون مثلى، محتمل، لكن من تكون هى لتحتل مكانتى، من هى تلك التى ستستمع لك مثلما قضيت أنا عمرى منصتة، أءخذلتك يوما! أتجاهلتك على جهل منى! ألم تشعر معى ولو مرة واحدة بالأطمئنان بعد ان اودعت اسرارك فى قلبى!
مهما كانت اجاباتك، فلن أقبل إلا بالنفى ، و مهما كانت مبرراتك فلن تستطيع أن تجلب لى و لو سبب تافه، فلا حجة لك اليوم..
و لكن بعدما أودعتها اسرارك اتراها تحملت، اتراها خففت، لا ، أراها قد حزنت و أرى دموعا تنهمر، و لكن و فى ذات الوقت، أراك تتمزق لحزنها، فأنا اعرفك أكتر من اى شخص آخر، لطالما تمزقت من حزن الناس من حولك..... و لكن أتعلم، لاننى اعرفك فلم أظهر حزنى و تراكم بداخلى أحاسيس بالحزن لهمك لو ثارت لما اتسعت لها الأرض و لا الكواكب المجاورة... ألأننى رحمتك من التمزق صرت غريبة!!!
ألأننى عرفت ما يحزنك فامتنعت عن فعله، صرت القوية بلا قلب، الأأنها - هذه التى لم تعرفك مثلى - اسقطت دمعتان فأضحت هى من أحبك..... ألانك لجأت لها بعد أن صارت كل جوانحى لك أضحت هى المهمومة!!!!
يكفينى مابى، بركان ثائر و لكنه مغطى بطبقة سميكة ستتحمل مهما قست النيران أسفلها، قد تعتبر حروفى مديحا لذاتى، و لكن ماذا عسانى فاعله و هذا حتما ما اكنه، بماذا سيفيدنى رأيك بعدما اضحى رأيى مجرد سحبا ستتبدد يوما!!ولتكن واثقا اننى ساظل أكتم أحزانى، فمعرفتى بما يفعله حزن الناس فيك، سيمنحنى قوة تحمل هذا الحزن الذى يفت فى اوصالى كى لا يفت فى أوصالك انت، فما بداخلك اعز على من أن اتركه يتألم، فألمى لا يلبث ان يتبدد مع ابتسامة صافية قد ترتسم على محياك، و همومك سيظل قلبى بيتها و دموعى ستستمر تثور وراء عينى مع رؤياك، فأنا أعلم ما يريحك و ما يسعدك، و مهما لجأت إلى قلب غيرى، سيظل قلبى أكثر القلوب علما بداءك و دواءك.... فمرحا بك بعد أى رحلة ترتحلها همومك فحتما سترجع لبيتها فى قلبى....

Saturday, September 22, 2007

هندسة مميز:D



ها يا أستاذ دخلت كليه ايه: هندسة انجليزى...
-نعم...هندسة انجليزى!!! دى قاهرة دى
ايوة هندسة انجلش قاهرة
- لا ماشاء الله... و ده من ايه ده
- - نعم!!
- لا قصدى يعنى من امته و ليه و ايه الفايدة.. معلش اعذرنى اصلى جديدة فالبلد دى..
- لا عادى المادة بألف و بناخد 12 مادة،، بس ايه بأه السكاشن مكيفة و مدهونة حيطة حمرا و حيطة بنى، فبتعمل جو نفسى حلو...كمان معتمدة من جامعة نيو سنتراين فى تشيكوسلوفاكيا قبل انهيار الاتحاد السوفيتى و تبقى التشيك لوحدها و سلوفيكيا لوحدها
- هه!!!
ما علينا.. اللى فات ده كان حوار كده بينى و بين واحد دخل هندسة، بس انجلش
( مش بحاول اتعامل إلا مع الناس اللى فى هندسة انجلش، إنفة أوى أنا)،، بجد بسمع و ببأه مش مصدقة ، انجلش ايه بس،، و ليه أصلا، مالناس متخرجة من هندسة قاهرة و ماشاء الله ناس كويسة يعنى...إللى غايظنى فعلا، إن الدولة ماعجبهاش ان حيتان الجامعات الخاصة بيكسبو و مناشير طالعين واكلين نازلين واكلين، قاموا قالولك طَيب و هو احنا ولاد البطة السودا،، فنعملّنا مصلحة احنا كمان،، و أهو يبقى ضحك على الدقون..
ممكن أكون غلطانة، بس طالما ان الجامعات المصرية معترفة ان الطالب لازم يتخرج من جامعة معتمدة تؤهله انه يكمل دراسة فى أى بلد تانية، أو ان سوق العمل بيفضل مهندسين بيكلمو انجليزى ولا تونى بلير قبل ما أنكل براون ياخد مكانه، يبقى إيه لازمة الحوارات دى و نعمل كلية واحدة فيها كل المميزات المستقبليه دى ...
المشكلة ان الدكاترة هما هما و المعيدين هما هما ،، فمش فاهمة أنا،، هندسة انجليزى مثلا الكافيتريا بتاعتهم فيها بيبسى زيرو و التانيين معندهمش...
و لا فاتحين سيلنترو و بتوع انجليزى بس اللى ممكن يدخلوه..

المشكلة ان احنا وصلنا لمرحلة ازاى تبقى دولى عارفة متطلبات سوق العمل و ماتوفروش لطلبة المفروض انهم بذلو مجهود جامد و تعبوا عشان يأمنو لنفسهم و لو قدر ضئيل من التعليم الجيد الحكومى...

اللى زعلنى أوى بردو، ولد شوفته جايب قرابه ال99% فتالتة ثانوى و سقط فى اختبارات النجليزى بتاعة الجامعة الأمريكية و بتاعة إعلام انجليزى( ماهى موضة أصلها))،، يعنى وصلنا للمرحلة دى فعلا، 99% و ساقط انجليزى، سيبكو...
،، إن شاء الله قريب جدا جدا هيبقى فيه طب انجليزى و علوم انجليزى و فنون جميلة انجليزى و شرطة انجليزى( هتبقى بنص مليون ، لسه جايه من عنده دلوقتى و قاللى على الموضوع ده)... لأ و لسه....

Saturday, September 08, 2007

Searching for a job…God be with you….(1)



It might be an exhausted topic, but the personal experience is much more different from the heard one….
Four years of constant training so I want a job ((JOB)) not training, why don't you believe in my abilities? Why are you ignoring my B.Sc?
My C.V was crying so asked him about the reason, he answered in a painful tone: I exerted all the possible efforts but all of them were in vain….
Training, courses, blab blab bla, what shall I do else?

Oh my CV, IT IS TOO EARLY TO CRY,

Hah… wait wait, my mobile is ringing, strange number…….
Wooooow it’s the interview alert… but am I ready??
Let's try, what are we gonna lose? I think nothing…
Wearing my splendid garment.. washing my face( I rarely do that :D )
Memorizing all what had been written in the newspapers, heading to the street, riding the first seen taxi…
Finally I've reached my destination, not exactly on time, but almost I'm not late

Sure the first question was: why didn't you come one the exact time??
I: I'm sorry, its my first time in this area
Interviewer: but I knew that you came here before.
I (with a bloody face): ya, I came with my friends, so it’s the first time to me ALONE ..

Lots and lots of questions, interruptions, comments, and interpositions, Ended with the most common clause ever said in such a situation: oky, thanks a lot and we will notify you….

Three days passed with a very nervous passion, I was filled with, hope and depression, believing and despair….

In the forth day, I wake up on the ringing phone, asking for MS Salma…YA YA ...she's me, I'm this Salma whom you are calling.
So: you passed the interview and gonna have your final interview
I ( I felt like I'm going to join the CIA or FBI ): oky sir. And when will it be?
The phone caller: today, if you don't mind?
I ( sooooo happy, but little pretending wouldn't be silly ;D): mmm, today??? Aaa, oky no problem…
Caller: so, we will wait for you on 1:45
I: okyy

Soo.. wait for my series
To be continued

Thursday, August 30, 2007

من شابه أباه فما ظلم




كل الآباء يحلمون برؤية أبنائهم و هم يستكملون مسيرتهم( أى مسيرة الوالد بالطبع)، فالمهندس يأمل أن يرى ابنه مهندسا كذلك الطبيب، والضابط ، والمحامى ، و..و..و.....
و رئيس الجمهورية هو أيضا فى النهاية والد يريد أن يفرح بولده ويجعله رئيسا من بعده. بأن يعده و يشركه معه فى أعمال الرئاسة التى تحتاج إلى يد الابن الشاب كى يخفف من ثقل الأحمال التى تقع على الأب الرئيس.

يا جمال المستقبل
و بالطبع فأشهر أبناء الرؤساء حاليا(بالنسبة للمصريين) جمال مبارك، فكلنا نلاحظ تصاعد دوره بشكل يكشف عن طموحاته و طموحات الوالد فى أن يسلك نفس المجال السياسى ، وياحبذا إذا استطاع بمواهبه وقدراته الذاتية الفذه أن يصبح الرئيس القادم تنفيذا للمثل القائل: " من شابه أباه فما ظلم ".
وللأسف فلم يكن لأحد من أبناء عبد الناصر أو السادات ميول سياسية تؤهله إلى أن يحمل الراية من بعد أبيه..( أعتقد لكان الوضع غير ما هو عليه الآن)....

جولة فى الدول العربية

أما إذا نظرنا نظرة أوسع ،نجد أن الوضع الآن لا يقتصر على جمال فقط الذى يتم اعداده للرئاسة، وإنما يشمل العديد من أبناء الملوك و الرؤساء العرب.
ففى الأردن، عندما كان الملك حسين على مشارف الموت ، عدل فى الوصيه لينتقل الملك من ولى العهد الأمير الحسن ( أكبر أشقائه ) إلى ابنه الملك عبد الله(حاليا).......
فتولى بشار الأسد الحكم فى سوريا بعد والده حافظ الأسد أعطى الأمل لمعظم الرؤساء العرب الآملين فى أن يروا أبنائهم رؤساء من بعدهم( ما شاء الله يبقى رئيس كده أد الدنيا زى باباه).
ونذهب لليمن ، حيث يرى الرئيس اليمنى على عبد الله صالح أن ابنه مواطن عادى ومن حقه العمل فى السياسة، ولذلك فهو ينيبه في الزيارات الرسمية، و آخرها كانت زيارة أحمد نجل الرئيس إلى رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد(نيابة عن الوالد) ، أثناء اقامة الشيخ زايد بسويسرا للعلاج قبل وفاته.

وتلك الأحوال لا تختلف كثيرا عما يحدث بليبيا ،فقد بزغ نجم سيف الإسلام نجل الزعيم الليبى معمر القذافى (أيضا يعلمه الوالد فنون السياسة بعدين الولد يبقى يحدد عايز يطلع ايه)....
فالقذافى يرسل ابنه الآن ممثلا عنه و عن حكومته لتقديم التهانى ،و هو اختيار بالتأكيد له مغزى سياسى واضح.

وسابقا لعب عدى و قصى أبناء صدام حسين دورا قويا فى الأوضاع السياسية، فقد نشأ صراع بينهم وبين وطبان وبرزان أخوى الرئيس صدام حسين، لرغبة كل جهة فى الحصول على السلطة، و بالفعل نجح عدى فى تحطيم نفوذ أعمامه و الاستئثار بالسلطة كى يهيئ نفسه لوراثة أبيه فى المستقبل ( أهو لا أنت و ال اعمامك....).



وأخيرا

وبذلك تتأكد مقولة من شابه أباه فما ظلم، و يا جماعة رئيس الجمهورية زيه زى أى أب نفسه يشوف أبنه ريس زيه(مش عيب يعنى)
لكن تبادر إلى ذهنى مقولة( رغم عدم ارتباطها التام بالموضوع)، و التى قالها عمر بن الخطاب عندما اشار عليه الناس عند و فاته بأن يستخلف ابنه عبد الله بن عمر من بعده،حيث قال:" والله لا أحملها حيا و ميتا".

Wednesday, August 15, 2007

جامع السلطان حسن





زمان كده من بتاع سنتين، أيام ما كنت لسه فى الجامعة فى سنة تالتة، كان عندنا حاجة اسمها مشروع تصوير ، فى مادة التصوير الصحفى، تقريباً من المواد القليلة اللى فادتنى جداً و علّقِت معايا ، مادة رغم إنىإلى حدٍ ما نسيت النظرى بتاعها، إلا إن العملى كان شيق و ممتع لأقصى درجة، اختارنا مشروع عن" قاهرة المعز"، كنا الثلاثى الجامد جدا( دينا و هدى و سلمى اللى هيا حضرتى)...
روحنا أماكن كتيييرة أوى و شوفنا مناطق عجيبة عجيبة يعنى، و اتعاملنا مع ناس اشكال و ألوان، بس الأهم اننا عرفنا مصر القديمة بشوارعها و جوامعها و مآذنها و مدقاتها( مش أوى يعنى ببالغ حبتين طبعا)
بدايةً مشينا فى شارع المعز و دخلنا جامع البهرة و ده جامع أكثر من وهمى كنت كتبت عنه قبل كده، و جامع السلطان قلاوون و جامع عمرو بن العاص و أحمد بن طولون، و بيت السحيمى و وكالة بزرعة، ده غير باب زويلة و من غير تريقة ": سبيل أم عباس و سبيل نفيسة البيضا".... حاجات يا جماعة لازم بجد تتشاف، كمان مشينا فى الغورية و روحنا جامع الأزهر و و خان الخليلى و حارة النحاسيين، لا لا أماكن وهمية فعلا...





من الأماكن اللى علقت معايا و عجبتنى أوى هو مسجد السلطان حسن و الرفاعى اللى قدامه على طول..بس خلينا فالسلطان حسن دلوقتى ، بناء رائع ،، طبعا انا ماكنتش أعرف عنه أكتر من اسمه،، لكن عرفت بعد كده ان السلطانُ الناصر "حسن بن محمد بن قلاوون" بناه سنه 1356م، و كان جامع و مدرسة و بيمارستان اللى هى حضَرَتكم مستشفى ، كانو بيكَروتوا العالم زمان، يجى السلطان من دول يعملَّك مبنى كبير حبتين و يقولك ده جامع و مدرسة و مستشفى بأه و بنعمل محو امية و تعليم كروشيه، لكن يا سلام دلوقتى تلاقى مدرسة لوحدها أى نعم صغيرة مش مهم و يعملك اوضة كبيرة متر فى متر تحت منفصلة و يقولك ده جامع ، شايفين الشغل.. ما علينا!









المهم الجامع من جوة مذهل، بناء رائع ، آية فى الذوق الرائع الواعى السليم، المنبر معمول فيه شغل جامد جدا رخام و فسيفساء، ده حتى كتير أوى من الأثريين سموه هرم الآثار الإسلامية( بصراحة ليهم حق)، اصل لو بصينا هنلاقى الراجل السلطان حسن أقصد كان بيصرف حوالى 100 دينار دهب يوميا على عمارة المدرسة.. عايزينها تبقى ايه بأه يعنى!!




المسجد و المدرسة اتبنوا على مساحة 7906 يعنى حوالى 2 فدان، حاجة كده ترمح فيها الخيل تلاتين يوم ما تجيب آخرها...
و كان معيين اتنين دكاترة: طبيب عيون و طبيب باطنة،
و كلم بتاع الاسنان بس كان طالب مبلغ فالسلطان حسن حلَقله ( من عندى دى)
ما علينا كنت قريت ان السلطان حسن كان مقضيها و واكل بيت المال و كان راجل مستبد و عشان كده الناس اعتقلوه و جابو اخوه الحاج الصالح صلاح الدين صالح، بس اميرين كده اسمهم صرغتمش و شيخون(عادى عادى ، أذواق)، هما اللى حسوا إن الصالح شايف نفسه فشالوه و رجعُّوا الناصر حسن بن محمد بن قلاوون...










بس واللهى الراجل باين من الكلام انه كويس ، يعنى تحفيظ قرآن و تفسير و تعليم أيتام قرآن و خط ، لأ وإيه كان متكفل بيهم كسوة و أكل، وكان عامل مكتبة، و على فكرة على فكرة ، المدرسة كان فيها حضور و غياب( كريديت أورز يا جماعة، راجل واصل، خريج جامعة أمريكية)
شكلى طولت عليكم، بس بجد فى كلام كتير لسه.. بس يالا بأه عشان تعرفوا تذاكرو اللى هتمتحنوا فيه....





ده بأه المنظر من السلطان حسن و قدامه جامع الرفاعى

Tuesday, August 07, 2007

لييه ، هه؟؟ لييه؟؟؟؟؟؟؟؟

بجد يا جماعة اعذرونى فالبوست الرخم اللى انتو على وشك قرايته.. أنا نفسى حاسة باحساس قوى بالرخامة من قبل ما اكتبه، فياريت نصبر كده و احنا بنقرا....
براحة كده: انا شوفت فالكام يوم ده حاجات عجيبة أوى، نوعيات ناس غريبة، و تصرفات تخلى الواحد يذبهبل (إلا هى بتكتب الذال ولا بالزين)،، ما علينا يعنى ناس مستعدة تعمل أى حاجة لأى حد، يعنى تحرج أى حد، تكسف أى حد، تستغل أى حد،، ممكن يعمللك موقف يشترى بيه اسلامك و يحسسك انك لازم تدفع التمن(لانه عمللك اللى ما يعمل قال)
طبعا فى ناس بتقرى و هى فاهمة و قبل ما تترسم على وشكو الابتسامة بذمتكم مش أنا بقول كلام ممكن يكون صح؟؟؟؟؟؟
ناس بترسم مواقف من الهوا و تعيشك فى حوارات متألفة مالهاش دعوة بالواقع لأجل انها تعمل موضوع... طب ليه طيب؟؟؟
ناس ترزع الكلمة و ولا كأنها قالت أى حاجة.. ايه ده!!!
و ناس بصراحة تقول الكلمة و تأنب نفسها.. دول ماشى ، كلنا ممكن نغلط يعنى، لكن نغلط و نعمل عبط، لأ و ألف لأ...
ناس تستفزك بأسئلة و تلف و تدور و لما انت تيجى تسألهم، ياريت يسكتوا ،لأ دول يقلولك كلام مالوش علاقة بالواقع...
ناس يعيشوك فالجنة و ساعة الجد، يركِّبوك عفاريت الدنيا...
ناس تتعامل معاهم بطيب نيه، تكتشف انك بتاخد ( ولا مؤاخذة ) على قفاك.....و تكتشف انهم بيفهموك بطريقة مرضية.. ربنا يرحمنا منهم بجد...
و ناس تنحنى لهم احتراما، رغم انك ماكلمتهومش مرتين تلاتة على بعض.. بس محترمين.
ناس مش عارفين يعتمدوا على نفسهم، و رايحين يدوروا على حد يقبل يعتمد عليهم، ياعم اعتمد على نفسك الأول عشان اعتمد عليك.
و ناس يعملولك البحر طحينة، و بعد كده تكتشف المأساة و الواقع المؤلم....

دى حاجة ، غير نوعيات كتييير اوى هسكت و مش هجيب سيرة عنهم لإنهم عايزين بوست أو بالأصح مدونة خاصة...
الواحد فى فترة مش كبيرة يعنى، شاف كل ده، يا حول العالم، دعك دعك يعنى، لأ و لسه، ربنا يستر....
غير ان جايالى حالة عجيبة، يعنى فى مواقف أى انسان طبيعى المفروض يبقى محرج و هو فيها، مش عارفة ليه عندى حالة من التبلد الغير طبيعى( اللهم موقف واحد اتحرجت فيه) بس خلاص لحظة و عدت و رجعلى احساس التبلد تانى( مضايقة اوى من كده)....بس معلش اهى حالة زى خمسمية حالة جوملى قبل كده و راحوا لحال سبيلهم......
كلمة أخيرة :
ماما ربنا يخليكى ليا، و شكرا على رحابة صدرك و ثقتك الغالية
دينا: شوفتى ادينى بقيت (ات......) زى ما قولتلك، نئيت فيها، عايزة ارجع زى ما كنت.


Friday, August 03, 2007

و ربما لها أيضا!



اسير فى طريقى، سعيدة غير عابئة ببعض كلمات يرددها مجموعة من الصبية لا يتعدى عمر الواحد منهم السادسة عشر، اتلقاها بصدر رحب كنوع من تحسين حالتى النفسية، رغم اننى سعيدة إلا انه لا مانع من مزيد من السعادة.....
نعم.. أسلك طرقاً مغايرة، لأمنع أى احتمال و لو ضئيل للقياك، ربما خوفا منك.. أو كرها، لم لا!!!
قد تكون محاولة فاشلة منى لمحو كل ما يذكرنى بك، فأنت أسوا ذكرى جميلة... كيف؟ ...هو كذلك!!!!!
فى العودة اسير موجهة عيناى إلى شئ محدد، ثم اثبتها و أظل اقترب، أراه اسقاط لحياتى التى اريدها، ابصر هدفا فأقترب منه.. جيد
و لكن لا.... لا.. احلم... نعم أحلم... انه انت. نعم ، لمَ خاب حدسى، فقد سلكت نفس الدرب، علك كنت تلتمس نفس ما ألتمس، و ترجو عين ما أرجو!!!
و لكن.. هو أضا حدسى الذى ساقنى لأرى بعينى، تتأبط ذراعيك، ثم تتشابك ايادى، انها لكما..... صقعة تملكتنى سرت من قمة رأسى لأخمص قدمى، شحنة كادت أن تفتك بى، دقات قلب أقرب للانعدام أقرب أكثر للموت...
تقتربا لاراكما سويا، اصدقا ما تشعرانت به، أم هو كذبا ما كنت تكنه لى؟؟؟
لم يتطلب الأمر معك فترة نقاهه..اعادة تفكير... محاولة للنسيان.. علك لم تتذكرنى اطلاقا...
حسبتنى افنى مع كل خطوة اقتراب.. افنى و افنى ما عدت اشعر بما حولى من وحولى... صَمت تملك من أذنى فى أشدِ اللحظات زحاماً...
صاعقة تفتك بى.... افقت على ابتسامه منى، ليست بالصفراء و ليست بالنقية....ايقظَت حواسى، لأرى الحقيقة...
فكذباً ما كان يكنه لى و ربما لها أيضا!!

Sunday, July 15, 2007

لقطات



يدخل عليها متعبا منهك القوى، يراها غير عابئة بمجيئة، فقد كان مجئ البطل بالفيلم أشد جذبا لها من مجيئة الذى اعتادت عليه.
لم يتوقع هو رده فعل أقوى أو أكثر حماسا، لطاما تحمست لمجيئه و لم يعبأ أيضا.....
تستمر فى عملية المشاهدة ، كم هى مملة!! تود لو دخل عليها و سألها : كيف حالك حبيبتى، فلترتدى ثيابك لآخذك فى جولة لأى مكان تحبين...ثم تمسك بذراعه و تترك نفسها تحت قيادته فمعه تشعر بالأمان..
و لكنه لم يفعل...
فتح باب الغرفة كان مواربا، فهى بالكاد انتهت من عملية التنظيف، يبدأ فى ارتداء ملابسه يتمنى لو دخلت عليه بابتسامتها الجميلة، و طوقت عنقه و سألته عما يفضل تناوله!!!! فيأخدها من معصمها فيدخلان ليعدا معا الطعام....
يرسم لها صورة فى خياله و يتأمل عيناها.. كفيلتان بالقضاء على احساس الجوع
تستمر تلك المشاهد الرتيبة بل تشتد رتابتها فهى حبيسة الخيال....
لم يحتمل... فما انتهى من ارتداء ملابسه المريحة حتى عقد النيه على البدء و اتخاذ الخطوة ، فهو يحلم بأن يرى تلك اللقطات الخيالية فى الواقع
تتطيب بضع قطرات من زجاجة علم انها تحب رائحتها، وضع على الرف جميع هموم عمله
و ما كاد ينتهى حتى شعر بيديها تطوق عنقه و تسأله فى صوتٍ ملائكى: ماذا تأكل!!!

Thursday, July 12, 2007

halt a while

Wow all of u hold on, I know it is a little bit late but we've to celebrate this unique day 7-7-2007 before continuing we've to give a look at Amr's post I was amazed by all these 7s which were the reason for celebrating this day, I might have heard about them (the 7s) before but the idea of publishing this series and collecting these 7s was extremely new.
And in this occasion he passed kind of tags, by making seven wishes completing the seven series.
And here they are:



- Want to be part of the changing process in the Egyptian society by my pen and lens.
- Make my master degree and doctorate - in the "....... oh i want to say, but let it come in time due to the copy right reasons"- from oxford or Cambridge.
- Understand my religion properly more than how I do now and apply it in my life.
- Have an automatic smooth car because I fed up with the underground and these damn buses.
- Meet that guy who forgives me for all my faults, appreciates my character and my way of thinking, fills all my life and finally pushes me forward.
- See badminton as the first sport not only in Egypt but in the whole world as well.
- Win 6 million pounds ( and if they were dollars I wont say no), to make all my acquaintances happy.

* Note: I randomly arranged them