Friday, August 03, 2007

و ربما لها أيضا!



اسير فى طريقى، سعيدة غير عابئة ببعض كلمات يرددها مجموعة من الصبية لا يتعدى عمر الواحد منهم السادسة عشر، اتلقاها بصدر رحب كنوع من تحسين حالتى النفسية، رغم اننى سعيدة إلا انه لا مانع من مزيد من السعادة.....
نعم.. أسلك طرقاً مغايرة، لأمنع أى احتمال و لو ضئيل للقياك، ربما خوفا منك.. أو كرها، لم لا!!!
قد تكون محاولة فاشلة منى لمحو كل ما يذكرنى بك، فأنت أسوا ذكرى جميلة... كيف؟ ...هو كذلك!!!!!
فى العودة اسير موجهة عيناى إلى شئ محدد، ثم اثبتها و أظل اقترب، أراه اسقاط لحياتى التى اريدها، ابصر هدفا فأقترب منه.. جيد
و لكن لا.... لا.. احلم... نعم أحلم... انه انت. نعم ، لمَ خاب حدسى، فقد سلكت نفس الدرب، علك كنت تلتمس نفس ما ألتمس، و ترجو عين ما أرجو!!!
و لكن.. هو أضا حدسى الذى ساقنى لأرى بعينى، تتأبط ذراعيك، ثم تتشابك ايادى، انها لكما..... صقعة تملكتنى سرت من قمة رأسى لأخمص قدمى، شحنة كادت أن تفتك بى، دقات قلب أقرب للانعدام أقرب أكثر للموت...
تقتربا لاراكما سويا، اصدقا ما تشعرانت به، أم هو كذبا ما كنت تكنه لى؟؟؟
لم يتطلب الأمر معك فترة نقاهه..اعادة تفكير... محاولة للنسيان.. علك لم تتذكرنى اطلاقا...
حسبتنى افنى مع كل خطوة اقتراب.. افنى و افنى ما عدت اشعر بما حولى من وحولى... صَمت تملك من أذنى فى أشدِ اللحظات زحاماً...
صاعقة تفتك بى.... افقت على ابتسامه منى، ليست بالصفراء و ليست بالنقية....ايقظَت حواسى، لأرى الحقيقة...
فكذباً ما كان يكنه لى و ربما لها أيضا!!

12 comments:

david santos said...

The purchase of weapons for Mubarak to the Bush terrorist will be for making peace, or will be for taking the American terrorism for the Egipto?

The great people of the Egipto that is intent.

Of these two cannot come nothing of good.

David Santos (Portuguese)

Anonymous said...

saloma i feel it so much
i like it so much
the most thing i like your end
فكذباً ما كان يكنه لى و ربما لها أيضا
wonder full ya saloma
keep going

huda

saloma said...

thanks ya hodhod awe 3ala el comment el lazez awe,, w thnx aktar 3ala ur passing

Salma said...

Wow!! i loved it so much :)
Well done saloma :)

Ayman Elsherbiny أيمن الشربيني said...

أراك واقعية دائما فيما تكتبين. أحسنت، فاللغة سلسة وبسيطة وتحمل في ذات الوقت كل ما تريدين قوله والتعبير عنه. أنا بس معجبنيش كلمة بعض "اسير فى طريقى، سعيدة غير عابئة ببعض كلمات" إذ يفضل أنها لو كانت ببضع كلمات :)

عامة حكاية الولد اللي بيغرر بالفتيات ده شيء موجود وبيحصل على أرض الواقع كتير، فربنا يحمي كل بنت من الذين يدعون زورا أنهم رجال !

saloma said...

salma:
thnnx alot saloma for ur visit and ur comment... im happy cuz z post appealed to u

أيمن:
شكرا للتصحيح ، بتلحقنى انت
و ربنا يبعد عننا أمثال هؤلاء( مدعيين الرجولة)

Dina Samaha said...

بتبقى صدمة
صدمة للى بيعيش الاحساس اللى انتى كتبتى عنه ده
ان حد يفضل يغير مسار طريقه ويغير خطواته ويحاول يبعد عن كل الصدف والفرص اللى ممكن تجمعه تانى بينه وبين اللى كان بيحبه
وبرغم كل ده تفشل كل محاولاته ويشوفه قدامه واقف زى اخر مرة كان واقف فيها معاه
يبدأ يستعيد تانى ملامحة اللى كان بيدعى انه بينساها
يشوف نظرته اللى ما صدق نسى كلامها ولهفتها عليه
واللى فعلا يصدم ان يكون مع حد تانى فى حياته

ربنا ما يحط حد فى الموقف ده ولو حصل ربنا يثبته

جميل اوى يا سلمى عجبانى واقعيتك فى الكتابة

اللهو الخفى said...

مش محتاجه تعليق طول عمرك جامده يا سلمى

احنا اللي محتجين تعليق ينفع كده ارد علي التاج و متبصيش حتى عليه يا سلمى

اللهو الخفى said...

و محتاج رائيك جدا انتي وعمو و محمد و اصحابك الجامدين في اخر بوست علي
سياسه في سياسه

saloma said...

ربنا يخليك يا استاذ لهو، شكرا على ذوقك و بجد احرجتنى لانى مقصرة اوى و مش بزرو المدونة، بس خلاص انا زورتها و ابديت رأيى و ابقى ادخل شوفه
ثانيا بأه، انا أول واحدة حطيت تعليق فى آخر بوست فى سياية فى سياية، انت اللى مش متابع البلوج بتاعك... بس بجد جمييييل أوى

Amr said...

متى يكون التحرر؟

saloma said...

سياتي التحرر حتما يوما ما> و لكن ليس بتلك السرعة المتوقعة